بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 263 من 571

صفحة
فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ(ص)عَلَى أَزْيَدَ فَقَالَ يَا أَزْيَدُ أَ تَذْكُرُ مَا جِئْتَ لَهُ يَوْمَ كَذَا (8) وَ مَعَكَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَ أَخْبَرَ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا فَقَالَ أَزْيَدُ وَ اللَّهِ مَا حَضَرَنِي وَ عَامِراً أَحَدٌ وَ مَا أَخْبَرَكَ بِهَذَا إِلَّا مَلَكُ السَّمَاءِ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ نَفَراً مِنَ الْيَهُودِ أَتَوْهُ فَقَالُوا لِأَبِي الْحَسَنِ جَدِّي اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى ابْنِ عَمِّكَ نَسْأَلُهُ فَدَخَلَ‏ (9) عَلِيٌّ(ع)فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)وَ مَا يُرِيدُونَ مِنِّي فَإِنِّي‏


____________


(1) بعد ذلك خ ل.

(2) في نسخة من المصدر: أربد، و كذا فيما بعده.

(3) علاه بالسيف: ضربه به.

(4) في المصدر: يا محمّد خائر؟.

(5) أشهد أن لا إله خ ل.

(6) فقال خ ل.

(7) و دخلت خ ل.

(8) في المصدر: يوم كذا و كذا.

(9) قال: فدخل خ ل.

التالي ص 263/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...