تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 270 من 730
صفحة
[صفحة 2] بيد و ميد لغتان و فيه ثلاث لغات في معنى سوى أني من قريش و إلا أني من قريش و في معنى غير أني من قريش. (2)
بيان قال الجزري في شرح هذا الحديث المدالكة المماطلة يعني مطله إياها بالمهر و الملفج بفتح الفاء الفقير يقال ألفج الرجل فهو ملفج على غير قياس يعني يماطلها بمهرها إذا كان فقيرا و قال ميد و بيد لغتان بمعنى غير و قيل معناهما على أن.
أقول فصاحته(ص)لا يحتاج إلى البيان و ما نقل عنه من الخطب و جوامع الكلم لا يقدر على التكلم بواحدة منها إنس و لا جان و هي فوق طاقة الإنسان و دون كلام الرحمن.
____________
يبيت إذا ما لاح من نحو ارضه* * * سنا البرق يكلا خفيه و يراقبه.
و الوميض: لمعه ثمّ سكونه، و منه اومض: إذا أومأ. و الشق: استطالته الى وسط السماء من غير ان يأخذ يمينا و شمالا: اراد أ يخفو خفوا، ام يمض وميضا؟ و لذلك عطف عليه يشق شقا. و اظهار الفعل هاهنا بعد اضماره فيما قبله نظير المجيء بالواو في قوله عزّ و جلّ: «وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ» بعد تركها فيما قبلها. منه عفى عنه.