بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع عشر 17 · صفحة 481 من 1323

صفحة

(2) في المصدر: عن دينهم.


(3) مجمع البيان 2: 460 و 461.


(4) في المصدر: بعض ما كان.


(5) في المصدر: فان كان في التوراة أنّها كانت حلالا للأنبياء و إنّما حرمها إسرائيل ظهر كذبهم.






173


لعلمهم بصدق النبي(ص)و كذبهم و كان ذلك دليلا ظاهرا على صحة نبوة نبينا(ص)إذ علم بأن في التوراة ما يدل على كذبهم من غير أن يعلم التوراة (1) و قراءتها (2) قوله تعالى‏ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً‏ قال الطبرسي (رحمه الله) قال مقاتل إن رءوس اليهود مثل كعب بن الأشرف و أبي رافع و أبي ناشر (3) و كنانة و ابن صوريا عمدوا إلى مؤمنيهم كعبد الله بن سلام و أصحابه فأنبوهم‏ (4) على إسلامهم فنزلت‏ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً‏ وعد الله المؤمنين أنهم منصورون و أن أهل الكتاب لا يقدرون عليهم و لا تنالهم من جهتهم مضرة إلا أذى من جهة القول و هو كذبهم على الله و تحريفهم كتاب الله و قيل هو ما كانوا يسمعون

التالي ص 481/1323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...