محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 123 من 567
»»
[صفحة 124]
وفي رواية اخرى قال: فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمي له الاقرار بالائمة (عل) واحدا بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام.
4310 - 7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له: قل: لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما بينهما ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " فإذا قالها المريض قال: اذهب فليس عليك بأس.
4311 - 8 - سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن الرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): والله لو أن عابد وثن وصف ما تصفون (1) عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا أبدا (2).
4312 - 9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي (3) فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قل: " لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع وما بينهن (4) ورب العرش العظيم والحمدلله رب العالمين " فقالها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحمدلله الذي استنقذه من النار.
4313 - 10 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبى هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: حضر رجلا الموت فقيل: يارسول الله إن فلانا قد حضره الموت فنهض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه اناس من أصحابه حتى أتاه وهو
____________
(1) أى أقر بما تقرون به من أمر الامامة. (في)
(2) حمل على عدم معاينة الاخرة. (آت)
(3) أى يموت - على بناء المعلوم - من قوله تعالى: " منهم من قضى نحبه ". وفى الفقيه: " وهو في النزع " وقال فيه: وهذه الكلمات هى كلمات الفرج.