محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 126 من 567
صفحة
[صفحة 127]
4320 - 2 - حميد بن زياد عن الحسن بن محمد، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الميت، فقال: استقبل بباطن قدميه القبلة.
4321 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان ابن خالد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا مات لاحدكم ميت فسجوه تجاه القبلة وكذلك إذا غسل يحفر له موضع المغتسل تجاه القبلة فيكون مستقبلا بباطن قدميه ووجهه إلى القبلة.
(باب)
* (أن المؤمن لا يكره على قبض روحه) *
4322 - 1 - أبوعلى الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أبي محمد الانصاري - قال: وكان خيرا - قال: حدثني أبواليقظان عمار الاسدي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن مؤمنا أقسم على ربه أن لا يميته ما أماته أبدا ولكن إذا كان ذلك أو إذا حضر أجله بعث الله عزوجل إليه ريحين: ريحا يقال لها: المنسية وريحا يقال لها:
المسخية، فأما المنسية فإنها تنسيه أهله وماله وأما المسخية فإنها تسخى نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عندالله.
4323 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن سدير الصيرفي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك ياابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه قال: لا والله إنه أذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت: ياولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمدا (ص لانا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينك فانظر قال: ويمثل له رسول الله (صلى الله عليه وآله)
____________
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية ".
اريد بالميت المشرف على الموت وهو الظاهر من الخبر الذى رواه الصدوق في الفقيه ص 32 عن امير المؤمنين (عليه السلام) " قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رجل من ولد عبدالمطلب وهو في السوق وقد وجه لغير القبلة، فقال: وجهوه إلى القبلة فانكم إذا فعلتم ذلك أقبلت إليه الملائكة و أقبل الله عزوجل بوجهه فلم يزل كذلك حتى قبض ". [*]