الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 189 من 567

[صفحة 190]

نارا وسلط عليه الحيات والعقارب " وذلك قاله أبوجعفر (عليه السلام) لامرأة سوء من بني امية صلى عليها أبي وقال هذه المقالة، واجعل الشيطان لها قرينا، قال محمد بن مسلم: فقلت له: لاي شئ يجعل الحيات والعقارب في قبرها؟ فقال: إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها (1) والشياطين تقارنها في قبرها قلت: تجد ألم ذلك؟ قال: نعم شديدا.


4545 - 6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:

تقول (2): " اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم أصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يعادي أولياءك ويوالي أعداءك ويبغض أهل بيت نبيك (صلى الله عليه وآله).


4546 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله الحجال، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام): أو عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ماتت امرأة (3) من بني امية فحضرتها فلما صلوا عليها ورفعوها وصارت على أيدي الرجال قال (4): اللهم ضعها ولا ترفعها ولا تزكها، قال: وكانت عدوة لله قال: ولا أعلمه إلا قال: ولنا (5)

(باب)


* (في الجنازة توضع وقد كبر على الاولة) *


4547 - 1 - محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قوم كبروا على جنازة تكبيرة أو ثنتين ووضعت معها اخرى كيف يصنعون بها؟ قال: إن شاؤوا تركوا الاولى حتى يفرغوا من التكبير على الاخيرة وإن شاؤوا رفعوا الاولى وأتموا ما بقى على الاخيرة كل ذلك لا بأس به.

____________

(1) عضه وبه وعليه أى أمسكه باسنانه. واللسع - كالمنع -: اللدغ.

(2) كذا. وأحمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى من اصحاب موسى بن جعفر والرضا والجواد (عليهم السلام).

(3) القائل هو الراوى (آت).

(4) القائل هو الصادق (عليه السلام).

(5) أى كانت عدوة لله ولنا (آت) [*]

التالي الأصلية 190داخلي 189/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...