محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 218 من 567
»»
[صفحة 219]
الله تبارك وتعالى لملائكته: قبضتم ولد فلان؟ فيقولون: نعم ربنا، قال: فيقول: فما قال عبدي؟ قالوا: حمدك واسترجع، (1) فيقول الله تبارك وتعالى: أخذتم ثمرة قلبه وقرة عينه فحمدني واسترجع ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد.
4658 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة قال: حدثنا أبوعبدالرحمن قال: حدثنا أبوبصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله عزوجل إذا أحب عبدا قبض أحب ولده إليه.
4659 - 6 - عنه (2)، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قدم من المسلمين ولدين يحتسبهما عند الله عز وجل حجباه من النار بإذن الله تعالى.
4660 - 7 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما توفي طاهر ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى رسول الله خديجة عن البكاء، فقالت:
بلى يارسول الله ولكن درت عليه الدريرة فبكيت، فقال: أما ترضين أن تجديه قائما على باب الجنة فإذا أراك أخذ بيدك فأدخلك الجنة أطهرها مكانا وأطيبها؟ قالت:
وإن ذلك كذلك؟ قال: الله أعز وأكرم من أن يسلب عبدا ثمرة فؤاده فيصبر ويحتسب ويحمد الله عزوجل ثم يعذبه (3).
4661 - 8 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثواب المؤمن من ولده إذا مات
____________
(1) أرجع في المصيبة أى قال: " انا لله وانا إليه راجعون ".
(2) الضمير راجع إلى أحمد.
(3) ذهب بعض الناس إلى أن أبناء رسول الله من خديجة أربعة: عبدالله والقاسم والطيب والطاهر والمشهور أن الطيب والطاهر لقبان والابناء إنما هم اثنان فذكر الطبرسى - رحمه الله - أنهما لقبان لعبد الله وذكر ابن شهر آشوب أن الطيب لقب لعبد الله والطاهر لقب القاسم فعلى ما ذكره ابن شهر آشوب - رحمه الله - تكون هذه القضية هى التى مضت في الخبر السالف و على ما ذكره الطبرسى تكونان فضيتين وهذا مما يؤيد قول ابن شهر آشوب إذ الظاهر اتحاد القضيتين. (آت) [*]