محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 219 من 567
»»
[صفحة 220]
الجنة، صبر أو لم يصبر. (1)
4662 - 9 - ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله أو أبي الحسن (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل ليعجب من الرجل يموت ولده وهو يحمد الله فيقول:
ياملائكتي عبدي أخذت نفسه وهو يحمدني (2).
4663 - 10 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قدم أولادا يحتسبهم عند الله عزوجل حجبوه من النار بإذن الله عزوجل.
(باب التعزى)
4664 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من اصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي (صلى الله عليه وآله) فإنه من أعظم المصائب.
4665 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن عمرو بن سعيد الثقفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: إن أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول الله (صلى الله عليه وآله) فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط.
6 466 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن عبدالله بن الوليد الجعفي، عن رجل، عن أبيه قال: لما اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) نعى الحسن إلى الحسين (عليه السلام) وهو بالمدائن (3) فلما قرأ الكتاب قال: يالها من مصيبة ما أعظمها مع أن رسول الله
____________
(1) يدل على أن الجزع لا يحبط أجر المصيبة ويمكن حمله على ما إذا لم يقل ولم يفعل ما يسخط الرب أو على عدم الاختيار. (آت)
(2) " ليعجب " أى ليعظم عنده ويكبر لديه تعالى رضا العبد بذلك وحمده له تعالى.
(3) النعى: خبر الموت. والخبر يدل على أن الحسين (عليه السلام) لم يكن حاضرا في الكوفة عند تلك القضية. [*]