الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 432 / داخلي 431 من 567

[صفحة 432]

أيوب، عن أبان، عن عمر بن يزيد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): وقت المغرب في السفر إلى ثلث الليل، وروي أيضا إلى نصف الليل.


(باب)


* (حد المسيرالذى تقصر فيه الصلاة) *


5527 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: التقصير في بريد والبريد أربعة فراسخ.

5528 - 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أدنى ما يقصر فيه المسافر؟ فقال: بريد.

5529 - 3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بينا نحن جلوس وأبي عند وال لبني امية على المدينة إذ جاء أبي فجلس فقال: كنت عند هذا قبيل فسألهم عن التقصير فقال قائل منهم: في ثلاث (1)

وقال قائل منهم: يوم وليلة وقال قائل منهم: روحة فسألني (2) فقلت له: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل عليه جبرئل (عليه السلام) بالتقصير قال له النبي (صلى الله عليه وآله): في كم ذاك؟ فقال:


في بريد، قال: وأي شئ البريد؟ قال: ما بين ظل عير إلى فيئ وعير قال (3): ثم عبرنا زمانا ثم رأي بنو امية يعملون أعلاما على الطريق وانهم ذكروا ما تكلم به أبوجعفر (عليه السلام)


فذرعوا ما بين ظل عير إلى فيئ وعير ثم جزوه إلى اثنى عشر ميلا فكان ثلاثة آلاف و خمسمائة ذراع كل ميل، فوضعوا الاعلام فلما ظهر بنو هاشم غيروا أمر بني امية غيرة لان الحديث هاشمي فوضعوا إلى جنب كل علم علما.


____________

(1) أى ثلاث ليال. (في)

(2) أى مقدار روحة وهى المرة من الروح بمعنى السير اى وقت كان. (في)

(3) عير وعير: جبلان بالمدينة معروفان وانما قال: " بين ظلى عير إلى فيئ عير " لان الفيئ انما يطلق على ما يحدث بعد النور من فاء يفيئ إذا رجع ولعل عيرا في جانب المشرق وعيرا في جانب المغرب. " ثم عبرنا " اى مضينا يعنى به انه مر على ذلك زمان ثم رأى من الرأى ويجوز أن يكون من الرؤية على بناء المفعول. (في) [*]

التالي الأصلية 432داخلي 431/567 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...