محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 116 من 543
صفحة
____________
(1) قال المجلسى - رحمه الله -: كأن هذا على سبيل التمثيل والمراد اظهار الحزن والتأسف على مرضه فان هذان الفعلان متعارفان بين الناس لاظهار الحزن والتحسر، وارجاع ضميرى يديه وجبهته إلى المريض بعيد جدا.
أخذه وكأن المراد ادراك الموت قبل تمام الاربعين سنة موت قبل الادراك وبلوغ الكمال وقوعه في مرض لا يبلغ أربعة عشر يوما فجأة. (في)
(3) خريفا أى منزلا وزاوية كما يأتى معناه في الخبر الثالث. [*]
الصفحة 120
4295 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبدالله بن بكير، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع ألى منزله.
4296 - 3 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض [في] الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة فإذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون: طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد. وكان له ياأبا حمزة خريف في الجنة، قلت: وما الخريف جعلت فداك؟ قال: زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما.
4297 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن داود الرقي، عن رجل من أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا في الله عزوجل في مرضه وكل الله به ملكا من العواد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيامة.
4298 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي نجران عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله (1) ويسبحون فيه ويقدسون ويهللون و يكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض.
4299 - 6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن وهب بن عبد ربه (2) قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أنما مؤمن عاد مؤمنا مريضا في مرضه حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا الله عزوجل له حتى يمسي وإن عاده مساء ا كان له مثل ذلك حتى يصبح.