الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 156 من 273

صفحة
[صفحة 2]
فيقال له: كيف تقول في الرجل الذي [كان] بين ظهرانيكم؟ قال: فيفزع له فزعة، فيقول إذا كان مؤمنا: أعن محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسألاني؟ فيقولان له: نم نومة لا حلم فيها (2)


ويفسح له في قبره تسعة أذرع ويرى مقعده من الجنة وهو قول الله عزوجل: " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفي الآخرة " وإذا كان كافرا قالا له:


من هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم؟ فيقول: لا أدري فيخليان بينه وبين الشيطان.


4723 - 11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: يقال للمؤمن في قبره: من ربك؟ قال: فيقول: الله فيقال له: ما دينك؟ فيقول: الاسلام فيقال له: من نبيك؟ فيقول: محمد فيقال: من إمامك؟ فيقول: فلان فيقال: كيف علمت بذلك؟ فيقول: أمر هداني الله له وثبتني عليه، فيقال له: نم نومة لا حلم فيها، نومة العروس، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيدخل عليه من روحها وريحانها، فيقول: يارب عجل قيام الساعة لعلي أرجع ألى أهلي ومالي، ويقال:


للكافر: من ربك؟ فيقول: الله، فيقال: من نبيك؟ فيقول: محمد، فيقال: ما دينك؟


____________


(1) يعنى في المنظر وقد مر مثله. والنحاس - كغراب وكتاب معا -.

(2) الحلم - بالضم -: ما يراه النائم.

(3) ابراهيم: 6 2. [*]

الصفحة 239


التالي ص 156/273 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...