محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 174 من 273
صفحة
[صفحة 2] 4923 - 1 - علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنى مسجده بالسميط (2)
ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه، فقال: نعم فأمر به فزيد فيه وبناه بالسعيدة، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه فقال: نعم فأمر به فزيد فيه وبنا جداره بالانثى والذكر ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل فقال: نعم فأمر به فاقيمت فيه سواري من جذوع النخل (3) ثم طرحت عليه العوارض والخصف والاذخر فعاشوا فيه حتى أصابتهم
____________
(1) الصوم محمول على الاستحباب لخلو الخبر الذى نقلناه عنه في التهذيب عن ابن محبوب عن العباس، عن ابن المغيرة عن ابن مسكان رفعه إلى ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من نام قبل ان يصلى العتمة فلم يستيقظ حتى يمضى نصف الليل فليمض صلاته وليستغفر الله. (في)
(2) السميط: الآجر القائم بعضه فوق بعض.
(3) في الصحاح سوارى جمع سارية وهى الاسطوانة - وقال الفيض - رحمه الله - السوارى من الخشب: ما يوضع في الطول والعوارض ما يوضع في العرض والحصف: ورق النخل يكف القطر. انتهى. والاذخر: الحشيش الاخضر. [*]
الصفحة 296
الامطار فجعل المسجد يكف عليهم فقالوا: يارسول الله لو أمرت بالمسجد فطين فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا، عريش كعريش موسى (عليه السلام) (1) فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان جداره قبل أن يظلل قامة فكان إذا كان الفيئ ذراعا وهو قدر مريض عنز صلى الظهر وإذا كان ضعف ذلك صلى العصر. وقال: السميط لبنة لبنة والسعيدة لبنة ونصف والذكر والانثى لبنتان مخالفتان.
4924 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن المسجد الذي اسس على التقوى قال:
مسجد قبا.
4925 - 3 - أحمد بن إدريس، وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن محمد ابن عمرو بن سعيد قال: حدثني موسى بن اكيل، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: