محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 178 من 753
صفحة
ثم ينزل بكفنه من الجنة وحنوطه من الجنة بمسك أذفر، فيكفن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها (4) وريحانها، ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره، ثم يقال له: نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح و
____________
(1) ضمائر الخطاب كلها للشيعة. وتقديم الظرف للحصر. والاغتباط: التبجح بالحال الحسنة والغبطة: حسن الحال والمسرة (في)
(2) " أخذت " استفهام. وفكاك الرقبة اشارة إلى قوله تعالى: " فك رقبة " وفسر في اخبار كثيرة بالولاية اذ بها تفك الرقاب من النار وقوله: " امان براء تك " أى ما يصير سببا للامان و البراءة من النار. وقوله: " في الحياه الدنيا " متعلق بالافعال الثلاثة على التنازع. (آت)
ريحان وجنة نعيم ورب غير غضبان، ثم يزور آل محمد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم ويشرب من شرابهم ويتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا (1) فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المحلون وقليل ما يكونون، هلكت المحاضير ونجى المقربون (2)
من أجل ذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام، قال: وإذا احتضر الكافر حضره رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) وجبرئيل (عليه السلام)