محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 181 من 273
صفحة
[صفحة 265] (1) واو الحال قد مضى الكلام فيها. ص 265.
(2) الجؤجؤ - بضم الجيم -: الصدر. وهذه كيفية سجدة الشكر على خلاف سائر السجدات. [*]
الصفحة 325
بالارض، فسألته عن ذلك، فقال: كذا نحب.
5060 - 6 1 - علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن عبدالعزيز قال: حدثني بعض أصحابنا قال: كان أبوالحسن الاول (عليه السلام) إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: " هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل (صلى الله عليه وآله): " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون و بالاسحار هم يستغفرون (1) " طال هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حيوة ولا نشورا " ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه.