الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 249 من 599

صفحة
معاذ الله إنما كان من زعارة (2) في خلقه على أهله، قال: فقالت أم سعد: هنيئا لك يا سعد، قال: فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياام سعد لا تحتمي على الله (3).


4719 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال يجئ الملكان منكر و نكير إلى الميت حين يدفن أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف يخطان الارض (4) بأنيابهما ويطأن (5) في شعورهما فيسألان الميت من ربك؟


____________


(1) من الافلات أى يخلص.

(2) الزعارة - بتشديد الراء وتخفيفها - شراسة الخلق. والرجل شرس أى سيئ الخلق.

(3) لا تحتمى أى توجبى من حتم عليه الشئ أوجبه.

(4) في بعض النسخ [يخدان] أى يشقان الارض.

(5) في بعض النسخ [يطثان] من الوطث - كالرعد - يعنى يضربان ارجلهما على الارض ضربا شديدا. (في). [*]

الصفحة 237


وما دينك؟ قال: فإذا كان مؤمنا قال: الله ربي وديني الاسلام، فيقولان له: ما تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم (1)؟ فيقول: أعن محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسألاني فيقولان له: تشهد أنه رسول الله، فيقول: أشهد أنه رسول الله فيقولان له: نم نومة لا حلم فيها ويفسح له في قبره تسعة أذرع ويفتح له باب إلى الجنة ويرى مقعده فيها.


وإذا كان الرجل كافرا دخلا عليه واقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس فيقولان له: من ربك؟ وما دينك؟ وما تقول في هذا الرجل الذي قد خرج من بين ظهرانيكم؟ فيقول: لا أدري فيخليان بينه وبين الشيطان فيسلط عليه في قبره تسعة وتسعين تنينا لو أن تنينا (2) واحدا منها نفخ في الارض ما انبتت شجرا أبدا ويفتح له باب إلى النار ويرى مقعده فيها.


4720 - 8 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) أصلحك الله من المسؤلون في قبورهم، قال: من محض الايمان ومن محض الكفر، قال: قلت: فبقية هذا الخلق؟ قال: يلهى والله عنهم ما يعبأ بهم، قال: قلت:

التالي ص 249/599 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...