محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 261 من 599
صفحة
4751 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن غير واحد رفعوه (3) إنه سئل عن الاطفال فقال: إذا كان يوم القيامة جمعهم الله وأجج لهم نارا وأمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها فمن كان في علم الله عزوجل أنه سعيد رمى بنفسه فيها وكانت عليه بردا وسلاما ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله بهم إلى النار فيقولون: ياربنا تأمر بنا إلى النار ولم تجر علينا القلم؟ فيقول الجبار: قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني فكيف ولو أرسلت رسلي بالغيب إليكم.
وفي حديث آخر أما أطفال المؤمنين فيلحقون بآبائهم وأولاد المشركين يلحقون بآبائهم وهو قول الله عزوجل: " بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم (4) ".
____________
(1) الفترة ما بين رسولين من رسل الله. (في)
(2) تأجيج النار اشعالها والهابها، يقال: أججتها تأجيجا.
(3) كذا.
(4) الطور: 22. ودخول الاطفال مداخل آبائهم لا يستلزم أن يكونوا معذبين بعذاب الاباء وكذلك نقول في أطفال المؤمنين وهذا في البرزخ واما في القيامة فيمتحن الكل بالنار. (في)
الصفحة 249
4753 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: سألت أباجعفر (عليه السلام) عن الولدان فقال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الولدان والاطفال فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين.
4754 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في الاطفال الذين ماتوا قبل أن يبلغوا؟ فقال:
سئل عنهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين، ثم أقبل علي فقال: يا زرارة هل تدري ما عنى بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: قلت: لا، فقال: إنما عنى كفوا عنهم ولا تقولوا فيهم شيئا وردوا علمهم إلى الله.