محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 319 من 567
صفحة
[صفحة 320]
في ترتيل وتصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر وتمكن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى وبلع بأطراف (1)
أصابعك عين الركبة وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك وأقم صلبك ومد عنقك وليكن نظرك بين قدميك، ثم قل: " سمع الله لمن حمده " وأنت منتصب قائم " الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء، والعظمة لله رب العالمين " تجهر بها صوتك ثم ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا.
5037 - 2 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) فقلت: ما يقول الرجل خلف الامام إذا قال: سمع الله لمن حمده؟ قال: يقول: " الحمد لله رب العالمين " ويخفض من صوته.
5038 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال:
قال أبوجعفر (عليه السلام): إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبر ثم أركع واسجد.
5039 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن أبي االمغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: من لم يقم صلبه في الصلاة فلا صلاة له.
5040 - 5 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يركع ركوعا أخفض من ركوع كل من رأيته يركع وكان إذا ركع جنح بيديه.
5041 - 6 - أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن رجل، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك فإنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه.
____________
(1) قوله: " وتصف في ركوعك " المراد بالصف بين القدمين في الركوع أن لا يكون احديهما اقرب إلى القبلة من الاخر. (الحبل المتين). وقوله: " وبلع " باللام المشددة والعين المهملة من البلع أى اجعل أصابعك كانها بالعة عين الركبة وربما يقرء بلع بالغين المعجمة وهو تصحيف. (الحبل المتين) [*]