محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 490 من 599
صفحة
____________
(1) العالج: ما تراكم من الرمل.
(2) علي بن سليمان بن رشيد البغدادى كان من اصحاب ابي الحسن (عليه السلام). [*]
الصفحة 467
آخر ركعة (1) من صلاة جعفر (عليه السلام): " يامن لبس العز والوقار يامن تعطف بالمجد (2)
وتكرم به، يامن لا ينبغي التسبيح إلا له يامن أحصى كل شئ علمه، ياذا النعمة والطول ياذا المن والفضل، ياذا القدرة والكرم أسألك بمعاقد العز من عرشك (3) وبمنتهى الرحمة من كتابك (4) وباسمك الاعظم الاعلى وكلماتك التامة (5) أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا ".
5671 - 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن أبي القاسم، ذكره، عمن حدثه عن أبي سعيد المدائني قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): ألا اعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر؟ فقلت: بلى، فقال: إذا كنت في آخر سجدة من الاربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك: " سبحان من لبس العز والوقار، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان من أحصى كل شئ علمه، سبحان ذي المن والنعم، سبحان ذي القدرة والكرم، اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك واسمك الاعظم وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا ".
5672 - 7 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من صلى صلاة جعفر كتب الله عزوجل له من الاجر مثل ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر؟ قال: إي والله.
____________
(1) أى في السجدة الاخيرة كما يدل عليه غيره من الاخبار والظاهر عدم اشتراط الصلاة به. (آت)
(2) تعطف بالمجد اى تردى به من العطاف وهو الرداء سمى به لوقوعه على عطفى الرجل وهما ناحيتا عنقه. (في) وقال المجلسى - رحمه الله -: يحتمل أن يكون من العطف بمعنى الشفقة.