محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 491 من 599
صفحة
(3) معاقد العز من العرش: الخصال التى استحق بها العز او مواضع انعقادها منه كذا في النهاية وقال: وحقيقة معناه بعز عرشك. (في)
(4) ناظر إلى قوله تعالى: " كتب على نفسه الرحمة ".
(5) أى صفاتك الكاملة من العلم والقدرة أو أنبيائك أو اوصيائك أو القرآن. [*]
الصفحة 468
(باب)
* (صلاة فاطمة سلام الله عليها وغيرها من صلاة الترغيب) *
5673 - 1 - علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحماط، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من صلى أربع ركعات بمائتي مرة قل هو الله أحد في كل ركعة خمسون مرة لم ينفتل وبينه وبين الله ذنب إلا غفر له.
5674 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعدان، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من صلى أربع ركعات يقرء في كل ركعة قل هو الله أحد خمسين مرة لم ينفتل وبينه وبين الله ذنب.
5675 - 3 - محمد بن يحيى بإسناده رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من صلى ركعتين بقل هو الله أحد في كل ركعة ستين مرة انفتل وليس بينه وبين الله ذنب.
5676 - 4 - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: من صلى المغرب وبعدها أربع ركعات ولم يتكلم حتى يصلي عشر ركعات يقرء في كل ركعة بالحمد وقل هو الله أحد كانت عدل عشر رقاب.
5677 - 5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد ابن كردوس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده فإن قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه فإن قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه وإما أن يدخر له ما هو خير له منه.