محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 74 من 599
صفحة
4145 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن سكين (3) وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قيل له: إن فلانا أصابته جنابة وهو مجدور فغسلوه فمات، فقال: قتلوه، ألا سألوا، ألا يمموه، إن شفاء العي السؤال.
قال. وروي ذلك في الكسير والمبطون يتيمم ولا يغتسل.
____________
(1) المجدور المصاب بالجدرى وهو مرض يسبب بثورا حمرا بيض الرؤوس تنتشر في البدن وتتقيح سريعا وهو شديد العدوى.
(2) الكزاز - كغراب وزمان -: داء من شدة البرد أو الرعدة منها وقد كز - بالضم - فهو مكزوز.
(3) في بعض النسخ [محمد بن مسكين]. والصواب ما في المتن. [*]
الصفحة 69
(باب النوادر)
4146 - 1 - علي بن محمد بن عبدالله، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن الحسن بن علي الوشاء قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) وبين يديه إبريق يريد أن يتهيأ منه للصلاة فدنوت منه لاصب عليه فأبى ذلك وقال: مه ياحسن فقلت له: لم تنهاني أن أصب على يدك، تكره أن أوجر؟ قال: توجر أنت وأوزر أنا، فقلت له: وكيف ذلك؟ فقال: أما سمعت الله عزوجل يقول: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا (1) " وها أناذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة فأكره أن يشركني فيها أحد.
4147 - 2 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) افتتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم.
8 414 - 3 - علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي اسامة قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فسأله رجل من المغيرية (2)
عن شئ من السنن فقال: ما من شئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة، عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها، فقال رجل: