محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 75 من 599
صفحة
فما السنة في دخول الخلاء؟ قال: تذكر الله وتتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا فرغت قلت: " الحمد لله على ما أخرج مني من الاذى في يسر وعافية ". قال الرجل:
____________
(1) الكهف: 110 والباء في قوله تعالى: " بعبادة ربه " ظرفية والتفسير المشهور لهذه الاية ولا يجعل أحدا شريكا مع ربه في المعبودية فلعل كلا المعنيين مراد فان الامام (عليه السلام) لم ينف ذلك التفسير، هذا ولا يخفى أن الضمير في قوله (عليه السلام): " وهى العبادة " وقوله: " أن يشركنى فيها " راجعين إلى الصلاة والغرض منع الشركة في الوضوء فكانه لعدم تحققها بدونه أو بدله كالجزء منها ولا يبعد أن يجعل الباء في الاية للسببية وكذا في قوله (عليه السلام): " فيها " وحينئذ لا يحتاج إلى تكلف جعل الوضوء كالجزء من الصلاة فتدبر. (آت)
(2) هم أصحاب المغيرة بن سعيد العجلى ادعى أن الامام بعد محمد بن على بن الحسين (عليهم السلام) محمد بن عبدالله بن الحسن وكان المغيرة مولى لعبد الله بن خالد القصرى. [*]
الصفحة 70
فالانسان يكون على تلك الحال ولا يصبر حتى ينظر إلى ما يخرج منه؟ قال: إنه ليس في الارض آدمى إلا ومعه ملكان موكلان به فاذا كان على تلك الحال ثنيا برقبته ثم قالا: ياابن آدم انظرر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا (1) إلى ما هو صائر.
4149 - 4 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن المعلى، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من توضأ فتمندل كانت له حسنة وإن توضأ ولم يتمندل حتى يجف وضوؤه كانت له ثلاثون حسنة.
4150 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن جراح الحذاء، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبوالحسن موسى (عليه السلام): من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلا الكبائر.