محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 95 من 273
صفحة
[صفحة 3] صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك الله منه وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة (عليه السلام) ثم يسل نفسه سلا رفيقا. (3)
ثم ينزل بكفنه من الجنة وحنوطه من الجنة بمسك أذفر، فيكفن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها (4) وريحانها، ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره، ثم يقال له: نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح و
____________
(1) ضمائر الخطاب كلها للشيعة. وتقديم الظرف للحصر. والاغتباط: التبجح بالحال الحسنة والغبطة: حسن الحال والمسرة (في)
(2) " أخذت " استفهام. وفكاك الرقبة اشارة إلى قوله تعالى: " فك رقبة " وفسر في اخبار كثيرة بالولاية اذ بها تفك الرقاب من النار وقوله: " امان براء تك " أى ما يصير سببا للامان و البراءة من النار. وقوله: " في الحياه الدنيا " متعلق بالافعال الثلاثة على التنازع. (آت)