محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 224 من 588
»»
[صفحة 225]
(باب)
* (ان الله عزوجل حرم مكة حين خلق السماوات والارض) *
16794 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج عن أبي عبدالله (ع) قال، إن قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قرائته حتى دعوا رجلا فقرأه فإذا فيه: أنا الله ذوبكة حرمتها يوم خلقت السماوات والارض ووضعتها بين هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك حفا (1).
26795 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أباجعفر (ع) يقول: حرم الله حرمه أن يختلى خلاه أو يعضده شجرة إلا الاذخر أو يصاد طيره (2).
36796 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبدالله
(ع) قال: لما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست فأخذ بعضادتي الباب (3) فقال: لا إله إلا الله وحده لاشريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ماذا تقولون وماذا تظنون؟ قالوا: نظن خيرا و نقول خيرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت، قال: فإنى أقول كما قال أخي يوسف: لا
____________
(1) حفوا حوله يحفون حفا أى اطافوا به واستداروا قال الله عزوجل: " وترى الملائكة حافين من حول العرش ". (الصحاح)
(2) في النهاية: في حديث تحريم مكة " لايختلى خلاها " الخلا مقصورا النبات الرطب الرقيق مادام رطبا واختلاه: قطعه واختلت الارض كثر خلاها فاذا يبس فهو حشيش انتهى. والاذخر بكسر الهمزة وسكون الذال وكسر الخاء: نبت، الواحدة اذخرة. (الصحاح). ويعضده أى يقطعه وعضد عضدا الشجرة قطع بالمعضد.
(3) الطموس: الدروس والانمحاء. والعضادة من الطريق: ناحيته ومن الباب جانباه و خشبتاه. [*]