محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 225 من 588
»»
[صفحة 226]
تثريب (1) عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، ألا إن الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والارض فهى حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لاينفر صيدها ولايعضد شجرها ولايختلى خلاها ولاتحل لقطتها إلا لمنشد (2) فقال العباس: يا رسول الله إلا الاذخر فإنه للقبر والبيوت؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا الاذخر.
46797 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة: إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والارض وهي حرام إلى أن تقوم الساعة لم تحل لاحد قبلي (3) ولا تحل لاحدي بعدي ولم تحل لي إلاساعة من النهار.
(باب)
* (في قوله تعالى: " ومن دخله كان آمنا ") *
16798 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ومن دخله كان آمنا (4) " البيت عنى أم الحرم؟ قال: من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله ومن دخله من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم.
26799 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ومن دخله كان آمنا " قال: إذا أحدث العبد في غير الحرم جناية ثم فر إلى الحرم لم يسع لاحد أن يأخذه في الحرم ولكن يمنع من السوق ولايبايع ولايطعم ولايسقى ولايكلم، فانه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ وإذا جنى في الحرم جناية اقيم عليه الحد في الحرم لانه لم يدع للحرم حرمته.