محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 284 / داخلي 283 من 588
»»
[صفحة 284]
السفر قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرء فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال: " اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ مامعي ببلاغك الحسن " لحفظه الله وحفظ ما معه وسلمه وسلم ما معه وبلغه وبلغ ما معه، قال: ثم قال: يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولايحفظ ما معه ويسلم ولا يسلم مامعه ويبلغ ولا يبلغ ما معه قلت: بلى جعلت فداك (1).
27017 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن ابن أبي عمير ; وصفوان بن يحيى جميعا، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إن شاء الله فادع دعاء الفرج وهو " لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الارضين السبع ورب العرش العظيم والحمدلله رب العالمين " ثم قل:
" اللهم كن جارا من كل جبار عنيد ومن كل شيطان مريد (2) " ثم قل: " بسم الله دخلت وبسم الله خرجت وفي سبيل الله، اللهم إني اقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أونسيته، اللهم أنت المستعان على الامور كلها وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل، اللهم هون لنا علينا سفرنا واطولنا الارض (3)
وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك، اللهم أصلح لنا ظهرنا وبارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب (4) وسوء المنظر في الاهل والمال والولد، اللهم أنت عضدي وناصري بك أحل وبك أسير (5) اللهم
____________
(1) قد مر مثله في المجلد الثانى ص 543 عن العدة، عن سهل، عن موسى بن القاسم، عن صباح الحذاء. (2) في بعض النسخ [شيطان رجيم]. والجار بمعنى المجير.
(3) " الصاحب في السفر والخليفة في الاهل " هاتان الصفتان ممالا يجتمعان في واحد سوى الله جل كبر ياؤه وفى كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) " اللهم انت الصاحب في السفر وانت الخليفة في الاهل ولا يجمعهما غيرك لان المستخلف لايكون مستصحبا والمستصحب لايكون مستخلفا ". وقوله:
" واطو " أى أقطع وقرب. (في)
(4) " ظهرنا " اى ما نركبه من البعير وغيره والظهر يقال لما غلظ من الارض أيضا. و " وعثاء السفر ": مشقته و " كابة المنقلب ": الرجوع من السفر بالغم والحزن والانكسار. (في)
(5) " بك احل " بضم الحاء من الحلول اى احل بالمنزل وهو في مقابلة أسير. (في) [*]