الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 396 / داخلي 395 من 588

[صفحة 396]

7483 - 6 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قلت له: محرم قتل طيرا فيما بين الصفا والمروة عمدا؟ قال: عليه الفداء والجزاء ويعزر، قال: قلت: فإن فعله في الكعبة عمدا؟ قال: عليه الفداء والجزاء ويضرب دون الحد ويقام للناس كي ينكل غيره.

(باب نوادر)


17484 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله أيديكم ورماحكم (1) " قال: حشرت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في عمرة الحديبية الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم.

27485 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال:

سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول عزوجل: " يا أيها الذي آمنوا ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله أيديكم ورماحكم " قال حشر عليهم الصيد في كل مكان حتى دنا منهم ليبلوهم الله به.


7486 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل " ذوا عدل منكم " (2) قال: العدل رسول الله (صلى الله عليه وآله) والامام من بعده ثم قال: هذا مما أخطأت به الكتاب.

____________

(1) المائدة: 95، و " تناله ايديكم " المراد به تحريم صيد البرو الذى تناله الايدى فراخ الطير وصغار الوحش والبيض والذى تناله الرماح الكبار من الصيد وهذا مروى عن ابى عبدالله عليه اسلام. (مجمع البيان)

(2) المائدة: 96. وقره في الشواذ " ذوعدل " بصيغة المفرد ولعل الخبر مبنى عليه ونسب إلى أهل البيت (عليهم السلام).

(3) لعل المراد بالكتاب المفسرون حيث لم يفسروه بما فسره (عليه السلام) والكاتب يجيئ بمعنى العالم صرح به في الصحاح والله اعلم (رفيع) كذا في هامش المطبوع وقال الفيض رحمه الله في قوله: " مما اخطأت ": يعنى ان الرسم الالف في " ذو اعدل " من تصرف النساخ والصواب محوها لانها تفيد أن الحاكم اثنان والحال أنه واحد اذ المراد به الرسول في زمانه ثم كل امام في زمانه على سبيل البدل. [*]

التالي الأصلية 396داخلي 395/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...