الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 529 / داخلي 528 من 588

[صفحة 529]

البلاطة الحمراء (1) فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى عليها ثم أقبل على أركان البيت وكبر إلى كل ركن منه (2).


8023 5 أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار قال: رأيت العبد الصالح (عليه السلام) دخل الكعبة فصلى ركعتين على الرخامة الحمراء ثم قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني (3) والغربي فوقع يده عليه ولزق به و دعا، ثم تحول إلى الركن اليماني فلصق به ودعا ثم أتى الركن الغربي ثم خرج.


8024 6 وعنه عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:


لابد للصرورة (4) أن يدخل البيت قبل أن يرجع فإذا دخلته فادخله بسكينة ووقار ثم أئت كل زاوية من زواياه ثم قل: " اللهم إنك قلت: " ومن دخله كان آمنا " فآمني من عذاب يوم القيامة " وصل بين العمودين اللذين يليان على الرخامة الحمرا وإن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت وادع الله واسأله.


78025 وعنه، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أباعبدالله (عليه السلام) وهو خارج من الكعبة وهو يقول: " الله أكبر الله أكبر " حتى قالها ثلاثا ثم قال: " اللهم لاتجهد بلاء نا ربنا ولا تشمت بنا أعداء نا فإنك أنت الضار النافع " ثم هبط فصلى إلى جانب الدرجة (5) جعل الدرجة عن يساره مستقبل الكعبة ليس بينها وبينه أحد ثم خرج إلى منزله.

8026 - 8 وعنه، عن إسماعيل بن همام قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): دخل النبي (صلى الله عليه وآله) الكعبة فصلى في زواياها الاربع، صلى في كل زاوية ركعتين.

____________

(1) البلاط: الحجارة التى تفرش في الدار، اريد بها ما اريد بالرخامة في الخبر السابق. (في) أقول: ويأتى ايضا في باب المنبر والروضة في هامش الخبر الرابع.

(2) لايبعد أن يكون التكبير كناية عن الصلاة كما يدل عليه الخبر الاتى مع أنه يحتمل وقوع الامرين معا. (آت)

(3) لعله كان بحذاء المستجار. (آت)

(4) حمل على الاستحباب. (آت)

(5) الدرجة بضم الدال وبالتحريك: المرقاة. [*]

التالي الأصلية 529داخلي 528/588 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...