محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 577 / داخلي 576 من 588
»»
[صفحة 577]
بكم يكشف الله الكرب وبكم ينزل الله الغيث وبكم تسيخ الارض (1) التى تحمل أبدانكم وتستقر جبالها عن مراسيها إرادة الرب في مقادير اموره نهبط إليكم وتصدر من بيوتكم والصادر عمافصل من أحكام العباد (2) لعنت امة قتلتكم وامة خالفتكم وأمة جحدت ولايتكم وامة ظاهرت عليكم وامة شهدت ولم تستشهد، الحمد لله الذي جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين وبئس الورد المورود والحمد لله رب العالمين وصلى الله عليك يا أبا عبدالله أنا إلى الله ممن خالفك بريئ - ثلاثا - " ثم تقوم فتأتى ابنه عليا (عليه السلام) وهو عند رجليه فتقول: " السلام عليك ياابن رسول الله، السلام عليك ياابن على أميرالمؤمنين، السلام عليك ياابن الحسن والحسين، السلام عليك ياابن خديجة وفاطمة صلى الله عليك لعن الله من قتلك - تقولهاثلاثا - أناإلى الله منهم بريئ - ثلاثا - " ثم تقوم فتؤمى بيدك إلى الشهداء وتقول: " السلام عليكم - ثلاثا - فزتم والله فزتم والله فليت أني معكم فأفوز فوزاعظيما " ثم تدورفتجعل قبر أبى عبدالله (عليه السلام) بين يديك فصل ست ركعات وقد تمت زيارتك فإن شئت فانصرف.
8179 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة، عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن صاحب العسكر(عليه السلام) قال: تقول عند [رأس] الحسين (عليه السلام): " السلام عليك
____________
(1) وبكم تسيخ " بالسين المهملة والياء المثناة التحتانية والخاء المعجمة أى تستقر وتثبت الارض بكم لكونها حاملة لابدانكم الشريفة احياء وامواتا، وفى بعض النسخ بالباء الموحدة والهاء المهملة فيمكن أن يقرء على بناه المفعول اى تقدس وتنزه وتذكر بالخير بيوتكم و صرائحكم ومواضع آثاركم. (آت)
(2) قوله: " والصادر عما فصل " كذا في عامة نسخ الكافى والتهذيب وهو مبتدأ وخبره مقدر بقرينة ماسبق اى يصدر من بيوتكم وفى بعض النسخ من كتب الاخبار " والصادق " بالقاف و لايختلف التقدير ويمكن ان يقرء " فصل " على بناء المعلوم والمجهول من باب التفعيل والمجرد والحاصل ان احكام العباد وما بين منها او ما يفصل بينهم في قضاياهم او ما يميزبه بين الحق والباطل او ماخرج من الوحى منها يؤخذ منكم فان الصادر عن الماء هو الذى يرد الماء فيأخذ منه حاجته و يرجع فاذاا كان علم ما فصل من احكام العباد في بيوتهم فالصادر عنه لابد أن يصدر من بيوتهم و لايبعد ان يكون الواو في قوله: " والصادر " زيد من النسخ فيكون فاعل يصدر ولايحتاج إلى تقدير.