الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 187 من 588

صفحة
[صفحة 188]

به سبعون ألف ملك في كل يوم لايعودون، ويستغفرون، فلما أن هبط آدم إلى السماء الدنيا أمره بمرمة هذا البيت وهو بإزاء ذلك فصيره لآدم وذريته كما صير ذلك لاهل السماء. قال: صدقت يا ابن رسول الله.


26733 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ; وابن محبوب جميعا، عن المفضل بن صالح، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: كنت مع أبي في الحجر فبينما هو قائم يصلي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه ثم قال: إني أسألك عن ثلاثة أشياء لايعلمها إلا أنت ورجل آخر، قال: ما هي؟ قال:

أخبرني أي شئ كان سبب الطواف بهذا البيت؟ فقال: إن الله عزوجل لما أمر الملائكة أن يسجدوالآدم (ع) ردوا عليه فقالوا: " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك " قال الله تبارك وتعالى: " إني أعلم ما لا تعلمون " فغضب عليهم ثم سألوه التوبة فأمرهم أن يطوفوا بالضراح وهو البيت المعمور، ومكثوا يطوفون به سبع سنين [و] يستغفرون الله عزوجل مما قالوا ثم تاب عليهم من بعد ذلك ورضي عنهم فهذا كان أصل الطواف، ثم جعل الله البيت الحرام حذوا الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم، فقال: صدقت.


(باب)


* (أن أول ما خلق الله من الارضين موضع البيت وكيف كان أول ما خلق) *


16734 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عمران العجلي قال: قلت لابي عبدالله (ع): أي شئ كان موضع البيت حيث كان الماء في قول الله عز وجل: " وكان عرشه على الماء (1) " قال: كان مهاة بيضاء يعني درة.

26735 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة (2) قال: إن الله عزوجل أنزل الحجر لآدم (ع) من الجنة وكان

____________

(1) هود: 9. والمهاة: البلور وكل شئ صافى.

(2) كذا مقطوعا وفى الفقيه ص 215 عن ابى خديجة عن أبى عبدالله (عليه السلام) بأدنى اختلاف في لفظه. [*]

التالي ص 187/588 — الأصلية 188 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...