الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 255 من 268

صفحة
[صفحة 157]
(1) كذا موقوفا. ورواه جعفر بن محمد بن قولويه في الكامل ص 157 بهذا الاسناد عن فضيل ابن يسار قال: قال (عليه السلام). الحديث ونقله المجلسى رحمه الله في مزار البحار من الكامل وفيه " عن فضيل بن يسار عن ابى جعفر(عليه السلام). ورواه ابن قولويه ايضا عن محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن حريز عن الفضيل بن يسار عن ابى عبدالله (عليه السلام).


(2) يعنى شهداء احد. [*]

الصفحة 549


(باب)


* (أتباع الحج بالزيارة) *


8113 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما أمرالناس أن يأتوا هذا الاحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم (1).


8114 2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تمام الحج لقاء الامام (2).


8115 3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن يسار قال: حججنا فمررنا بأبي عبدالله (عليه السلام) فقال: حاج بيت الله وزوار قبر نبيه (صلى الله عليه وآله) و شيعة آل محمد! هنيئا لكم.


8116 4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن سليمان، عن زياد القندي، عن عبدالله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعمله، قال: وماذاك؟ قلت: قول الله عزوجل:


" ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال ليقضوا تفثهم لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك، قال: عبدالله بن سنان فأتيت أباعبدالله (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك قول الله عزوجل: " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: أخذ الشارب وقص الاظفار وما أشبه ذلك، قال: قلت: جعلت فداك إن ذريح المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له:


" ليقضوا تفثهم " لقاء الامام وليوفوا نذورهم تلك المناسك، فقال: صدق ذريح وصدقت إن للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما يحتمل ذريح؟! (3).


____________


(1) ظاهره لقاؤه حيا ويحتمل شموله للزيارة بعد الموت أيضا. (آت)

(2) وذلك لان ابراهيم (عليه السلام) حى بنى الكعبة وجعل لذريته عندها مسكنا قال: " ربنا انى اسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم " فاستجاب دعاء ه وامر الناس بالاتيان إلى الحج من كل فج عميق لتحببوا إلى ذريته.

(3) هذا الحديث مما يختص بحال الحياة وجهة الاشتراك بين التفسير والتأويل هى التطهير فان احدهما تطهير من الاوساخ الظاهرة والاخر من الجهل والعمى. (في) [*]

الصفحة 550


(باب)


* (فضل الرجوع إلى المدينة) *


7 811 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ابدؤوا بمكة واختموا بنا (1).


28118 علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام) أبدء بالمدينة أو بمكة؟ قال: ابدء بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل.


(باب)


* (دخول المدينة وزيارة النبي صلى الله عليه والدعاء عند قبره) *


18119 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها ثم تأتي قبر النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تقوم فتسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم تقوم عند الاسطوانة المقدمة من جانب القبر الايمن عند رأس القبر عند زاوية القبر (2) وأنت مستقبل القبلة ومنكبك الايسر إلى جانب القبر ومنكبك الايمن مما يلي المنبر، فإنه موضع رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتقول:


" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأشهد أنك رسول الله، وأشهد أنك محمد بن عبدالله (3)، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لامتك، وجاهدت في سبيل الله، وعبدت الله [مخلصا]


حتى أتاك اليقين بالحكمة والموعظة الحسنة (4) وأديت الذي عليك من الحق


____________


(1) يدل على استحباب تأخير الزيارة عن الحج ولعله مخصوص باهل العراق واشباههم ممن لاينتهى طريقهم إلى المدينة. (آت)

(2) " عند زاوية القبر " ليست هذه الفقرة في التهذيب.

(3) أى المبشر به في كتب الله وعلى لسان انبيائه (عليهم السلام). (آت)

(4) متعلق بكل من بلغت ونصحت وجاهدت وهو ناظر إلى قوله تعالى: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وفى الفقيه " ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وكانه سقط من الكافى. (آت) [*]

الصفحة 551


وأنك قد رؤفت بالمؤمنين وغلظت على الكافرين فبلغ الله بك أفضل شرف محل المكرمين، الحمدالله الذي استنقذنا بك من الشرك والضلالة، اللهم فاجعل صلواتك وصلوات ملائكتك المقربين وعبادك الصالحين وأنبيائك المرسلين وأهل السماوات والارضين ومن سبح لك يارب العالمين من الاولين والآخرين على محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك ونجيك وحبيبك وصفيك وخاصتك وصفوتك وخيرتك من خلقك، اللهم أعطه الدرجة والوسيلة من الجنة وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الاولون والآخرون، اللهم إنك قلت: " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفرلهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " وإنى أتيت نبيك مستغفرا تائبا من ذنوبي وإني أتوجه بك إلى الله (1) ربي وربك ليغفرلي ذنوبي " وإن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي (صلى الله عليه وآله) خلف كتفيك (2) واستقبل القبلة وارفع يديك واسأل حاجتك فإنك أحرى إن تقضى إن شاء الله.


التالي ص 255/268 — الأصلية 157 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...