محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 256 من 268
صفحة
[صفحة 3] 8120 2 أبوعلي الاشعري، عن الحسين بن على الكوفي، عن على بن مهزيار، عن الحسن بن على بن عثمان بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب، عن على بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن موسى، عن أبيه، عن جده (عليهما السلام) قال: كان أبي على بن الحسين (عليهما السلام) يقف على قبر النبى (صلى الله عليه وآله) فيسلم على ويشهد له بالبلاغ ويدعو بما حضره ثم يسند ظهره إلى المروة الخضراء الدقيقة العرض (3) مما يلى القبر ويلتزق بالقبر ويسند ظهره إلى القبر ويستقبل القبلة فيقول: " اللهم إليك ألجأت ظهري (3)
وإلى قبر محمد عبدك ورسولك أسندت ظهري والقبلة التي رضيت لمحمد (صلى الله عليه وآله)
____________
(1) في الفقيه " يا رسول الله إنى اتوجه بك إلى الله ".
(2) قال المجلسى رحمه الله: استدبار النبى (صلى الله عليه وآله) وإن كان خلاف الادب لكن لابأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى. كذا أفاد والدى قدس سره ويحتمل أن يكون المراد الاستدبار فيما بين القبر والممنبر بأن لايكون استدبارا حقيقيا كما يدل عليه بعض القرائن فالمراد بالقبر في الثانى الجدار الذى ادبر على القبر فانه المكشوف والقبر مستور والله يعلم.
(3) في القاموس المرو: حجارة بيض براقة تورى النار أوأصلب الحجارة.
(4) في الفقيه " ألجات أمرى " ولعله أصوب. (في) [*]
الصفحة 552
استقبلت، اللهم إني أصبحت لا أملك لنفسي خير ما أرجو ولا أدفع عنها شر ما أحذر عليها وأصبحت الامور بيدك فلافقير أفقر مني إني لما أنزلت إلى من خير فقير، اللهم ارددني منك بخير فإنه لاراد لفضلك، اللهم إني إعوذبك من أن تبدل اسمي أو تغير جسمى أو تزيل نعمتك عني، اللهم كرمني بالتقوى وجملني بالنعم واغمرني بالعافية وارزقني شكر العافية.
38121 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصرقال:
قلت لابي الحسن (عليه السلام): كيف السلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند قبره؟ فقال: قل: " السلام على رسول الله، السلام عليك ياحبيب الله، السلام عليك ياصفوة الله، السلام عليك ياأمين الله أشهد أنك قد نصحت لامتك وجاهدت في سبيل الله وعبدته حتى أتاك اليقين فجزاك الله أفضل ما جزى نبيا عن امته، اللهم صل على محمد وآل محمد أفضل ماصليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ".
48122 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن محمد بن مسعود قال: رأيت أباعبدالله (عليه السلام) انتهي إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فوضع يده عليه وقال: " أسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدي بك أن يصلي عليك " ثم قال: " إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ".
8123 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن حمادبن عثمان، عن إسحاق بن عمار أن أبا عبدالله (عليه السلام) قال لهم: مروا بالمدينة فسلموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قريب وإن كانت الصلاة تبلغه من يعيد (1).
68124 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان بن يحيى، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) (2) عن الممر في مؤخر مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولاأسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: لم يكن أبوالحسن (عليه السلام) يصنع ذلك، قلت: فيدخل المسجد فيسلم من بعيد لايدنو من القبر؟
فقال: لا، قال: سلم عليه حين تدخل وحين تخرج ومن بعيد.
____________
(1) في بعض النسخ [وان كان السلام تبلغه من بعيد]. (2) يعنى الثانى (عليه السلام). [*]
الصفحة 553
8125 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن وهب قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): صلوا إلى جانب قبر النبي (صلى الله عليه وآله) وإن كانت صلاة المؤمنين تبلغه أينما كانوا (1).
8126 8 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا قال: حضرت أبا الحسن الاول (عليه السلام) وهارون الخليفة وعيسى بن جعفر وجعفر بن يحيى بالمدينة قد جاؤوا إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: هارون لابي الحسن (عليه السلام): تقدم فأبي فتقدم هارون فسلم وقام ناحية وقال عيسى بن جعفر لابي الحسن (عليه السلام): تقدم فأبي فتقدم عيسى فسلم ووقف مع هارون، فقال: جعفر لابي الحسن (عليه السلام): تقدم فأبي فتقدم جعفر فسلم ووقف مع هارون وتقدم أبوالحسن (عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أبه أسأل الله الذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك، فقال: هارون لعيسى:
سمعت ما قال؟ قال: نعم، فقال هارون: أشهد أنه أبوه حقا.
(باب)
(المنبر والروضة ومقام النبى (صلى الله عليه وآله))
18127 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار قال: أبوعبدالله (عليه السلام): إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فائت المنبر فامسحه بيدك وخذ برمانتيه وهما السفلاوان وامسح عينيك ووجهك به فإنه يقال: إنه شفاء العين وقم عنده فاحمدالله وأثن عليه وسل حاجتك فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: مابين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة - والترعة هى الباب الصغير - ثم تأتي مقام النبي (صلى الله عليه وآله) فتصلي فيه ما بدالك فإذا دخلت المسجد فصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وإذا خرجت
____________
(1) المراد بالصلاة في الموضعين أما الاركان والافعال المخصوصة كما هو الظاهر فيدل على استحباب الصلاة له (صلى الله عليه وآله) في جميع الاماكن او بمعنى الدعاء له (عليه السلام) واحتمال كونها في الاول الاركان وفى الثانى الدعاء بعيد جدا والله يعلم. (آت) [*]
الصفحة 554
فاصنع مثل ذلك وأكثر من الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) (1).
8128 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لما كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحج فأرسل نجارا وأرسل بالآلة وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويجعلوه على قدر منبره بالشام فلما نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الارض فكفوا وكتبوا بذلك إلى معاوية فكتب عليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك فمنبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدخل الذي رأيت (2).
38129 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن جميل، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة وقوائم منبري ربت (3) في الجنة قال: قلت: هي روضة اليوم؟ قال: نعم إنه لو كشف الغطاء لرأيتم.