محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 292 من 588
صفحة
[صفحة 293]
عبدالملك بن عمرو أنه سأل أبا عبدالله (ع) عن التمتع بالعمرة إلى الحج فقال: تمتع قال: فقضى أنه أفرد الحج في ذلك العام أو بعده فقلت: أصلحك الله سألتك فأمرتني بالتمتع وأراك قد أفردت الحج العام فقال: أما والله إن الفضل لفي الذي أمرتك به ولكني ضعيف فشق علي طوافان بين الصفا والمروة فلذلك أفردت الحج.
7048 - 13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمه عبيدالله [أنه] قال: سأل رجل أبا عبدالله (ع) وأنا حاضر فقال: إني اعتمرت في الحرم (1) وقدمت الآن متمتعا فسمعت أبا عبدالله (ع) يقول:
نعم ما صنعت إنالا نعدل بكتاب الله عزوجل وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا بعثنا ربنا أو وردنا على ربنا (2) قلنا: يارب أخذنا بكتابك وسنة نبيك (صلى الله عليه وآله) وقال الناس:
رأينا رأينا فصنع الله عزوجل بنا وبهم ماشاء.
7049 - 14 أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن درست، عن محمد بن الفضل الهاشمي قال: دخلت مع إخوتي على أبي عبدالله (ع) فقلنا: إنا نريد الحج وبعضنا صرورة، (3) فقال: عليكم بالتمتع فإنا لانتقي في التمتع بالعمرة إلى الحج سلطانا واجتناب المسكر والمسح على الخفين.
7050 - 15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (ع): إني اعتمرت في رجب وأنا أريد الحج أفأسوق الهدي وأفرد الحج أو أتمتع؟ فقال " في كل فضل وكل حسن، قلت: فأي ذلك أفضل؟ فقال: تمتع هو والله أفضل، ثم قال: إن أهل مكة يقولون: إن عمرته عراقية وحجته مكية، كذبوا أو ليس هو مرتبطا بحجه لايخرج حتى يقضيه، ثم قال: إني كنت أخرج لليلة أو لليلتين تبقيان من رجب فتقول: أم فروة أي أبه! إن عمرتنا شعبانية وأقول لها:
____________
(1) يعنى الاشهر الحرم ويحتمل رجب وذالقعدة. (آت)
(2) الترديد من الراوى. (آت)
(3) الصرورة: الذى لم يتزوج والذى لم يحج كما مر. [*]