الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 46 من 610

صفحة
6206 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد ابن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى)، بأن الله تعالى يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فمازاد (فسنيسره لليسرى)


____________


(1) في بعض النسخ [النائبة] في المواضع كلها.

(2) قد مر معناه آنفا وفى بعض النسخ [ظهر الغنى].

(3) الحج: 29: والبائس: الذى أصابه البؤس اى الشدة. والفقير المحتاج.

(4) أى لمرضه الذى يدوم عليه زمانا طويلا. [*]

الصفحة 47


قال: لا يريد شيئا من الخير إلا يسره الله له " وأما من بخل واستغنى " قال: بخل بما آتاه الله عزوجل (وكذب بالحسنى) بأن الله يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد (فسنيسره للعسرى) قال: لا يريد شيئا من الشر إلا يسره له " وما يغني عنه ماله إذا تردى (1) " قال: أما والله ما هو تردى في بئر ولا من جبل ولا من حائط ولكن تردى في نارجهنم.


6207 - 6 وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: ما من شئ إلا وقد وكلت به من يقبضه غيري إلا الصدقة فإني أتلقفها بيدي تلقفا (2) حتى أن الرجل ليتصدق بالتمرة أو بشق تمرة فاربيها [له] كمايربي الرجل فلوه وفصيله (3)


فيأتي يوم القيامة وهو مثل احد وأعظم من احد.


6208 - 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن حدثه، عن عبدالرحمن العزرمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين (عليهما السلام) وهماجالسان على الصفا فسألهما فقالا: إن الصدقة لا تحل إلا في دين موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع (4) ففيك شئ من هذا؟ قال: نعم فأعطياه وقد كان الرجل سأل عبدالله بن عمر، وعبدالرحمن بن أبي بكر فأعطياه ولم يسألاه عن شئ فرجع إليهما فقال لهما: مالكما لم تسألاني عما سألني عنه الحسن والحسين (عليهما السلام)؟ وأخبرهما بما قالا، فقالا: إنهما غذيا بالعلم غذاء (5).

التالي ص 46/610 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...