محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 474 من 610
صفحة
47749 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا توجهت إلى منى فقل: " اللهم إياك أرجو وإياك أدعو فبلغني أملي وأصلح لي عملي ".
____________
(1) ضغطه: عسره وزحمه وغمزه إلى شئ ومنه ضغطة القبر.
(2) يدل على عدم جواز التعجيل للمعذور اكثر من ثلاثة ايام ولعله محمول على ما إذا لم يكن العذر شديدا بحيث يضطره إلى ذلك. (آت)
(3) المشهور بين المتأخرين أنه يستحب للمتمتع أن يخرج إلى عرفات يوم التروية بعد ان يصلى الظهرين الا المضطر كالشيخ الهم والمريض ومن يخشى الزحام. وذهب المفيد والمرتضى إلى استحباب الخروج قبل الفريضين وايقاعهما بمنى. (آت) اقول: اراد بالشيخ الهم بالكسر وتشديد الميم الشيخ الفانى. [*]
الصفحة 461
(باب)
* (نزول منى وحدودها) *
7750 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا انتهيت إلى منى فقل: " اللهم هذه منى وهي مما مننت بها علينا من المناسك فأسألك أن تمن علينا بما مننت به على أنبيائك، فإنما أنا عبدك وفي قبضتك " ثم تصلي بها الظهر و العصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر والامام يصلي بها الظهر لايسعه إلا ذلك و موسع عليك أن تصلي بغيرها إن لم تقدر ثم تدركهم بعرفات، قال: وحد منى العقبة إلى وادي محسر.
(باب)
* (الغدوالى عرفات وحدودها) *
17751 حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عمن ذكره، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من السنة ألا يخرج الامام من منى إلى عرفة (1) حتى تطلع الشمس.
2 2775 محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبدالحميد الطائي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام):