محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 505 من 588
صفحة
[صفحة 506]
47937 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: ولد لابي الحسن (عليه السلام) مولود بمنى فأرسل إلينا يوم النحر بخبيص فيه زعفران (1) وكنا قد حلقنا، قال عبدالرحمن: فأكلت أنا وأبي الكاهلي ومرازم أن ياكلا وقالا: لم نزر البيت فسمع أبوالحسن (عليه السلام) كلامنا فقال لمصادف وكان هو الرسول الذي جاء نا به: في أي شئ كانوا يتكلمون قال: أكل عبدالرحمن و أبي الآخران وقالا: لم نزر بعد، فقال: أصاب عبدالرحمن ثم قال: أما يذكر حين أوتينا به في مثل هذا اليوم فأكلت أنامنه وأبي عبدالله أخي أن يأكل منه فلما جاء أبي حرشه علي (2)
فقال: يا أبه إن موسى أكل خبيصا فيه زعفران ولم يزر بعد، فقال أبي: هو أفقه منك أليس قد حلقتم رؤوسكم.
57938 صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن المتمتع إذا حلق رأسه مايحل له؟ فقال: كل شئ إلا النساء.
(باب)
* (صوم المتمتع إذا لم يجد الهدى) *
9 1793 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا، عن رفاعة بن موسى (3) قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المتمتع لايجد الهدي، قال: يصوم قبل التروية
____________
(1) الخبيص: حلواه يعمل من التمر والسن.
(2) التحريش: الاغراء بين القوم. وحمل في التهذيب تلك الاخبار على غير المتمتع وقال:
انما لايحل استعمال الطيب مع ذلك للمتمتع دون غيره واستشهد بخبر محمد بن حمران الدال على هذا التفصيل. (آت)
(3) قال الشيخ ابوعلى في رجاله ناقلا عن مشتركات الكاظمى: وفى الكافى في اول باب صوم المتمتع إذا لم يجد الهدى عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا عن رفاعة وهو سهو لانهما يرويان عنه بواسطة او ثنتين والشيخ اورده في التهذيب ايضا بهذا الطريق في موضع آخر وحكاه العلامة في المنتهى بهذا المتن وصححه. ثم قال: والعجب من شمول الغفلة للكل عن حال الاسناد.
وانا أقول: اسناد الغفلة إلى الكل غفلة مع انهم بارعون في العلم خصوصا مثل العلامة فلا بدلنا ان نقول: ان تصحيحهم هذه الرواية باعتبار ان لرفاعة بن موسى كتاب واصل فيحتمل ان يكون هذا