محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 54 من 588
صفحة
[صفحة 55]
قبضة اخرى فأرخى كفه كلها ثم قال: هذا الاسراف ثم أخذ قبضة اخرى (1) فأرخى بعضها وأمسك بعضها وقال: هذا القوام.
6244 - 2 وعنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن عبدالله بن أبان قال: سألت أبا الحسن الاول (ع) عن النفقة على العيال فقال: مابين المكروهين الاسراف والاقتار.
6245 - 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ابن أبي يعفور ; ويوسف بن عمار [ة] قالا: قال أبو عبدالله (ع): إن مع الاسراف قلة البركة.
6246 - 4 عدة، من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: رب فقير هو أسرف من الغني إن الغني ينفق مما اوتي والفقير ينفق من غير ما اوتي.
6247 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى قال:
سأل رجل أبا عبدالله (ع) عن قول الله عزوجل: " وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لايحب المسرفين (2) " فقال: كان فلان بن فلان الانصاري سماه وكان له حرث وكان إذا أخذ يتصدق به ويبقى هو وعياله بغير شئ فجعل الله عزوجل ذلك سرفا.
6248 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله
(ع) في قول الله عزوجل: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا (3) " قال: الاحسار الفاقة.
6249 - 7 علي بن محمد، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن عجلان قال: كنت عند أبي عبدالله (ع) فجاء سائل فقام إلى مكتل (4)
فيه تمر فملا يده فناوله، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله، ثم جاء آخر فسأله فقام يأخذ بيده فناوله، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله، ثم جاء آخر فقال: الله رازقنا وإياك ثم قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يسأله أحد من الدنيا