محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 84 من 268
صفحة
[صفحة 3] (ع) وأعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من العسل والزعفران وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم. (3)
(باب)
* (في قوله عزوجل " سواء العاكف فيه والباد ") *
16869 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال أبوعبدالله (ع): إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة
____________
(1) ظاهره عدم جواز الاكتفاء بقولهم ولزوم التفحص عن حالهم وان أمكن أن يكون المراد سؤال أنفسهم عن حالهم لكنه بعيد. (آت)
(2) يعنى الحسين بن على بن ابى طالب (عليهم السلام).
(3) يدل على جواز مخالفة الدافع إذا عين المصرف على جهالة ويمكن اختصاصه بالامام (عليه السلام) ويحتمل أن يكون (عليه السلام) علم أن غرضها الصرف إلى أحسن الوجوه وظنت أن ما عينته أحسن فصرفه (عليه السلام) إلى ما هو أحسن واقعا. (آت) [*]
الصفحة 244
فمنع حاج بيت الله ما قال الله عزوجل: " سواء العاكف فيه والباد (1) " وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجة وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله تعالى: " في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه * إنه كان لايؤمن بالله العظيم (2) " وكان فرعون هذه الامة.
26870 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: لم يكن لدور مكة أبواب وكان أهل البلدان يأتون بقطرانهم (3) فيدخلون فيضربون بها وكان أول من بوبها معاويه.
(باب)
* (حج النبي (صلى الله عليه وآله)) *
16871 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم عن جعفر (ع) قال: لم يحج النبي (صلى الله عليه وآله) بعد قدومه المدينة إلا واحدة وقدحج بمكة مع قومه حجات.
26872 أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عيسى الفراء، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (ع) قال: حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشر حجات مستسرا في كلها يمر بالمأزمين فينزل ويبول (4).