محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 88 من 268
صفحة
[صفحة 4] 96879 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (ع) قال: الذي كان على بدن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2) ناجية بن جندب الخزاعي الاسلمي والذي حلق رأس النبي (صلى الله عليه وآله) في حجته معمر بن عبدالله بن حراثة بن نصر بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب (3) ; قال: ولما كان في حجة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يحلقه، قالت قريش أي معمر! اذن (4)
رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يدك وفي يدك الموسى، فقال معمر: والله إني لاعده من الله فضلا عظيما علي، قال: وكان معمر هو الذي يرحل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله: يا معمر
____________
(1) أى ما بقى، أو ما مضى ذكره والاول أظهر. (آت)
(2) أئى الموكل على بدنة الذى ساقها (صلى الله عليه وآله).
(3) في اسماء آباء معمر اختلاف في النسخ وكذا في الاصابة واسد الغاية والتهذيب أيضا.
(4) " اذن " يحتمل أن يكون بضم الهمزة والذال اى لرأسه في يدك ويمكن أن يقرء بكسر الهمزة وفتح الذال أى في هذا الوقت هو (صلى الله عليه وآله) في يدك. (آت) [*]
الصفحة 251
إن الرحل الليلة المسترخى (1)، فقال معمر: بأبي أنت وامي لقد شددته كما كنت أشده ولكن بعض من حسدني مكاني منك يارسول الله أراد أن تستبدل بي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كنت لافعل.
6880 - 10 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (ع) قال: اعتمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث عمر مفترقات: عمرة في ذي القعدة أهل من عسفان وهي عمرة الحديبية وعمرة أهل من الجحفة وهي عمرة القضاء وعمرة أهل من الجعرانة بعد ما رجع من الطائف من غزوة حنين (2).
6881 - 11 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن العلاء ابن رزين، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لابي عبدالله (ع): أحج رسول الله (صلى الله عليه وآله) غير حجة الوداع؟ قال: نعم عشرين حجة.
6882 - 12 سهل، عن ابن فضال، عن عيسى الفراء، عن ابن أبي يعفور، عن
____________
(1) قال الجوهرى: رحلت البعير ارحله رحلا إذا شددت على ظهره الرحل. وروى الصدوق رحمه الله في الفقيه هذه الرواية بسند صحيح وزاد فيه بعد اللاسلمى " والذى حلق رأسه (عليه السلام) يوم الحديبية خراش بن امية الخزاعى " وكانه سقط من قلم الكلينى او النساخ وفيه " كان معمر بن عبدالله يرجل شعره (عليه السلام) " واكتفى به ولم يذكر التتمة وهذا التصحيف منه غريب ولعله كان في الاصل يرحل بعيره فصحفه النساخ لمناسبة الحلق. (آت) وقال الفيض رحمه الله: كان قريشا كنوا بما قالوا عن قدرة معمر على قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتمنوا أن او كانوا مكانه فقتلوه وربما يوجد في بعض نسخ الكافى أذى بدل " اذن " والمعنى حينئذ أن ما يوجب الاذى من شعر الرأس وشعثه منه (صلى الله عليه وآله) في يدك كانه تعيير منهم اياه بهذا الفعل في حسبه ونسبه وهذا اوفق للجواب من الاول.
(2) " أهل " أى رفع صوته بالتلبية. وعسفان بالمهملتين كعثمان: موضع على مرحلتين من مكة لقاصد المدينة. والجحفة بالجيم ثم الحاء المهملة: ميقات أهل الشام وكانت قرية جامعة على اثنين وثمانين ميلا من مكة. والجعرانة قال صاحب المراصد: لاخلاف في كسر اوله و اصحاب الحديث يكسرون عينه ويشددون راء ه وأهل الادب يخطئونهم ويسكنون العين ويخففون الراء والصحيح انهما لغتان جيدتان قال على بن المدينى: أهل المدينة يثقلون الجعرانة والحديبية وأهل العراق يخففونها: منزل بين الطائف ومكة وهى إلى مكة أقرب، نزله النبى (عليه السلام) وقسم بها غنائم حنين واحرم منه بالعمرة وله فيه مسجد وبه بئار متقاربة. [*]
الصفحة 252
أبي عبدالله (ع) قال: حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرين حجة مستسرة كلها يمر بالمأزمين فينزل فيبول.
6883 - 13 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة ; ومحمد ابن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم جميعا، عن أبان، عن أبي عبدالله
(ع) قال: اعتمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمرة الحديبية وقضى الحديبية من قابل ومن الجعرانة حين أقبل من الطائف ثلاث عمر كلهن في ذي القعدة.
6884 - 14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (ع) قال: ذكر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) اعتمر في ذي القعدة ثلاث عمر كل ذلك يوافق عمرته ذالقعدة.