محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 89 من 268
صفحة
[صفحة 1] 16885 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن علي بن عبدالله البجلي، عن خالد القلانسي، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): حجوا واعتمروا تصح أبدانكم وتتسع أرزاقكم وتكفون مؤونات عيالكم ; وقال: الحاج مغفور له وموجوب له الجنة ومستأنف له العمل ومحفوظ في أهله وماله. (1)
26886 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عبدالاعلى قال: قال أبوعبدالله (ع): كان أبي يقول: من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ثم قرء: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى " (2) قلت: ما الكبر؟
____________
(1) الظاهر أن المراد انهم على ثلاثة اصناف صنف يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فهو موجوب له الجنة وصنف يغفر له ما تقدم من ذنبه ويكتب عليه في بقية عمره وصنف لايغفر له ولكن يحفظ في اهله وماله كما يدل عليه خبر معاوية بن عمار [الاتى تحت رقم 6]. (آت)
(2) البقرة: 199 وقراء ته (عليه السلام) الاية بعد حديثه يفيد أن معنى الاية خروجه بالنفر عن الاثم سواء تعجل في النفر أو تأخر وهو أحد تفاسير الاية كما ورد في حديث آخر عنهم (عليهم السلام) في تفسيرها يرجع ولا ذنب له ولها تفاسير اخر تأتى في محلها ومنها أن المراد نفى الاثم بتعجله وتأخره في نفره ردا على أهل الجاهلية فان منهم من اثم المتعجل ومنهم من أثم المتأخر. (في) [*]
الصفحة 253
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن اعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق (1) قلت: ما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله ومن فعل ذلك نازع الله رداء ه.
36887 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: ضمان الحاج والمعتمر على الله إن أبقاه بلغه أهله وإن أماته أدخله الجنة.
46888 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحجة ثوابها الجنة والعمرة كفارة لكل ذنب.
56889 علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن يحيى بن عمرو بن كليع، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (ع): إني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهل بيتي بمالي؟ فقال: وقد عزمت على ذلك؟ قال: قلت:
نعم، قال: إن فعلت فأبشر بكثرة المال.
66890 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبوعبدالله
(ع): الحجاج يصدرون على ثلاثة أصناف: صنف يعتق من النار وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه وصنف يحفظ في أهله وماله، فذاك أدنى ما يرجع به الحاج.
76891 أبوعلي الاشعرز، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول ويذكر الحج فقال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هو أحد الجهادين هو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء أما إنه ليس
____________
(1) في النهاية: في الحديث: " انما ذلك من سفه الحق وغمص الناس " أى احتقرهم ولم يرهم شيئا، تقول منه: غمص الناس يغمصهم غمصا وقال ك من سفه الحق أى من جهله وقيل: جهل نفسه ولم يفكر فيها وفى الكلام محذوف تقديره انما البغى فعل من سفه الحق والسفه في الاصل الخفة والطيش وسفه فلان رأيه إذا كان مضطر بالاستقامة له والسفيه: الجاهل ورواه الزمخشرى من سفه الحق على أنه اسم مضاف إلى الحق قال: وفيها وجهان أحدهما أن يكون على حذف الجار وايصال الفعل كان الاصل سفه على الحق والثانى أن يضمن معنى فعل متعد كجهل والمعنى الاستخفاف بالحق وأن لايراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة. (آت) [*]
الصفحة 254
شئ أفضل من الحج إلا الصلاة وفي الحج لههنا صلاة وليس في الصلاة قبلكم حج، لا تدع الحج وأنت تقدر عليه أما ترى أنه يشعث رأسك ويقشف (1) فيه جلدك و يمتنع فيه من النظر إلى النساء وإنا نحن لههنا ونحن قريب لنا مياه متصلة ما نبلغ الحج حتى يشق علينا فكيف أنتم في بعد البلاد وما من ملك ولا سوقة يصل (2) إلى الحج إلا بمشقة في تغيير مطعم أو مشرب أو ريح أو شمس لايستطيع ردها وذلك قوله عزوجل: " وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس إن ربكم لرؤف رحيم (3) ".
86892 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي ابن عبدالله، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):