محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الخامس 5 · صفحة 180 من 596
صفحة
____________
(1) يدل على استحباب مشاركة الناس فيمايطعمون مع القدرة على الجيد. (آت)
(2) لعل هذا محمول على الاستحباب وما تقدم من احراز القوت على الجواز، أو هذا على من قوى توكله ولم يضطرب عند التقتير وتلك على عامة الخلق. (آت) (*)
الصفحة 167
شراء الدقيق ينشئ الفقر وشراء الخبز محق، قال: قلت له: أبقاك الله فمن لم يقدر على شراء الحنطة؟ قال: ذاك لمن يقدر ولا يفعل (1).
8785 - 2 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن المنذر الزبال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا كان عندك درهم فاشتربه الحنطة فإن المحق في الدقيق.
8786 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن عبدالله بن جبلة، عن أبي الصباح الكناني قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا الصباح شراء الدقيق ذل وشراء الحنطة عزو شراء الخبز فقر، فنعوذ بالله من الفقر.
(باب)
* (كراهة الجزاف وفضل المكايلة) *
8787 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شكا قوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) سرعة نفاد طعامهم فقال: تكيلون أو تهيلون؟ قالوا: نهيل يارسول الله يعنى الجزاف، قال: كيلوا ولا تهيلوا فإنه أعظم للبركة (2).
8789 - 2 - علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيلوا طعامكم فإن البركة في الطعام المكيل.
8789 - 3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا سيار إذا أرادت الخادمة أن تعمل الطعام فمرها فلتكله فإن البركة فيما كيل.