محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الخامس 5 · صفحة 181 من 596
صفحة
(1) قال في الدروس يستحب شراء الحنطة للقوت ويكره شراء الدقيق وأشد كراهة الخبز. (آت)
(2) يقال: هال الدقيق في الجراب: صبه من غير كيل. والجزاف - مثلثة: الحدس والتخمين معرب كزاف. (*)
الصفحة 168
(باب)
* (لزوم ماينفع من المعاملات) *
8790 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عمروبن عثمان، عن محمد بن عذافر عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شكا رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحرفة (1)
فقال: انظر بيوعا فاشترها ثم بعها فما ربحت فيه فألزمه.
1 879 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا نظر الرجل في تجارة فلم يرفيها شيئا فليتحول إلى غيرها.
8792 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن شجرة، عن بشير النبال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رزقت في شئ فألزمه.
(باب التلقى)
8793 - 1 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن الجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمروبن شمر، عن عروة بن عبدالله، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لايتلقى أحدكم تجارة خارجا من المصر ولا يبيع حاضر لباد والمسلمون يرزق الله بعضهم من بعض (2).
8794 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مثنى الحناط، عن منهال القصاب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: لا تلق ولاتشترما تلقى ولا تأكل منه (3).
8795 - 3 - ابن محبوب، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن منهال القصاب قال: قلت له:
ماحد التلقي؟ قال: روحة (4).
____________
(1) قيل للمحروم: المحارف لانه يحرف من الرزق والاسم الحرفة بالضم. (المغرب)
(2) قال ابن الاثير في النهاية: التلقى هو أن يستقبل الحضرى البدوى قبل وصوله إلى البلد ويخبره بكساد ما معه كذبا ليشترى منه سلعة بالوكس وأقل من ثمن المثل والظاهر أنه في الحديث اعم منه وفى الفقيه (طعاما) بدل ((تجارة). (في)