الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · الصفحة الأصلية 248 / داخلي 247 من 552

[صفحة 248]

إنه قال: والله ما رأيت مثل أبي جعفر (عليه السلام) قط وذلك أني سألته فقلت: أصلحك الله ما يؤكل من الطير؟ فقال: كل ما دف ولا تأكل ما صف، قلت: البيض في الآجام؟


فقال: ما استوى طرفاه (1) فلا تأكله وما اختلف طرفاه فكل، قلت: فطير الماء؟ قال:


ما كانت له قانصة فكل وما لمن تكن له قانصة فلا تأكل.


(11489 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل من الطير ما كانت له قانصة ولامخلب له، قال: وسألته عن طير الماء، فقال: مثل ذلك.


(11490 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل من الطير ما كانت له قانصة أو صيصية أو حوصلة.


(11491 - 6) بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن عبدالله بن أبي يعفور قال:


قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني أكون في الآجام فيختلف علي الطير فما آكل منه؟ فقال:


كل ما دف ولا تأكل ما صف، فقلت: إني اوتى به مذبوحا، فقال: كل ما كانت له قانصة.


(باب)


* (ما يعرف به البيض) *


(11492 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا دخلت أجمة فوجدت بيضا فلا تأكل منه إلا ما اختلف طرفاه.


____________

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " انه على بن رئاب الثقة فصحفه النساخ فصار ابن الزيات وفى نسخة عندى من الفقيه مصححة على بن رئاب فعلى هذا فالسند صحيح حسن وكذا في الحديث الذى بعده في باب مايعرف به البيض. (هم)


(1) حمل على الاشتباه والا هو تابع للحيوان. (*)

التالي الأصلية 248داخلي 247/552 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...