محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 115 من 141
صفحة
[صفحة 2] * (تشمير الثياب) * (2)
(12542 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: " وثيابك فطهر (3) " قال: فشمر.
(12543 2) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن عليا (عليه السلام)
____________
(1) الخميصة: كساء اسود مربع له علمان.
(2) تشمير الثياب: رفعه، في الصحاح شمر إزاره: رفعه.
(3) المدثر: 4. (*)
الصفحة 456
كان عندكم فأتى بني ديوان (1) واشترى ثلاثة أثواب بدينار القميص إلى فوق الكعب و الازار إلى نصف الساق والرداء من بين يديه إلى ثدييه ومن خلفه إلى أليتيه ثم رفع يده إلى السماء فلم يزل يحمدالله على ماكساه حتى دخل منزله ثم قال: هذا اللباس الذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه، قال: أبوعبدالله (عليه السلام): ولكن لا يقدرون أن يلبسوا هذا اليوم ولو فعلناه لقالوا: مجنون، ولقالوا: مرائي والله تعالى يقول: " وثيابك فطهر " قال: وثيابك ارفعها ولا تجرها، وإذا قام قائمنا كان هذا اللباس.
(12544 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب عن عبدالله بن يعقوب، عن عبدالله بن هلال قال: أمرني أبوعبدالله (عليه السلام) أن أشتري له إزارا فقلت له: إني لست اصيب إلا واسعا قال: اقطع منه وكفه (3)، قال: ثم قال: إن أبي قال: وما جاوز الكعبين ففي النار.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، يونس بن يعقوب مثله.
(12545 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالرحمن بن عثمان، عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن (عليه السلام) أيام حبس ببغداد قال: قال لي أبوالحسن (عليه السلام): إن الله تعالى قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): " وثيابك فطهر " وكانت ثيابه طاهرة و إنما أمره بالتشمير.
(12546 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) أوصى رجلا من بني تميم فقال له: إياك وإسبال الازار والقميص فإن ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة (4).
____________
(1) في الوافى نقلا عن الكافى " فاتى ببردنوار " وقال في بيانه: النوار النيلج الذى يصبغ به.
(2) قل الفيض. رحمه الله: الاشارة " بهذا " في المواضع الثلاثة ناظرة إلى قصره، وفى الحديث دلالة على أنه ينبغى عدم الاتيان بما لا يستحسنه الجمهور وإن كان مستحبا كالتحنك بالعمامة في بلادنا هذا مع مامر من كراهية لباس الشهرة.
(3) كف الثوب كفا: خاط حاشيته وهو الخياطة الثانية بعد الشل. (في)
(4) الاسبال: الارخاء، والمخيلة: الكبر. (*)
الصفحة 457
(12547 6) أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن أبان، عن أبي حمزة رفعه قال: نظر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى فتى مرخ إزاره فقال: يا بني أرفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لقلبك.
(12548 7) عده من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا لبس القميص مديده فإذا طلع على أطراف الاصابع قطعه.
(12549 8) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن الحسن الصيقل قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): تريد اريك قميص علي (عليه السلام) الذي ضرب فيه واريك دمه؟ قال: قلت: نعم فدعا به وهو في سفط (1) فأخرجه ونشره فإذا هو قميص كرابيس يشبه السنبلاني فإذا موضع الجيب إلى الارض (2) وإذا الدم أبيض شبه اللبن شبه شطب السيف (3) قال: هذا قميص علي (عليه السلام) الذي ضرب فيه وهذا أثردمه فشبرت بدنه فإذا هو ثلاثة أشبار وشبرت أسفله فإذا هو اثنا عشر شبرا.
(12550 9) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة بن أعين قال: رأيت قميص علي (عليه السلام) الذي قتل فيه عند أبي جعفر (عليه السلام) فإذا أسفله اثنا عشر شبرا وبدنه ثلاثة أشبار ورأيت فيه نضح دم.
(12551 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن رجل، عن سلمة بياع القلانس قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه أبوعبدالله (عليه السلام)
____________
(1) السفط معرب سبد، والسنبلان بلد بالروم ينسب إليه الاقمصة. (القاموس)
(2) قوله " موضع الجيب إلى الارض " كمعظم اى خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه او خرق وقع من ذلك الموضع إلى الارض قال في القاموس: التوضيع خياطة الجبة بعد وضع القطن فيها وكمعظم المكسر المقطع انتهى او الموضع كمجلس اى كان جيبه مفتوقا إلى الذيل اما بحسب اصل وضعه اوصار بعد الحادثة كذلك (آت)
(3) شطب السيف: طرائقه التى في متنه. (*)
الصفحة 458
فقال أبوجعفر (عليه السلام): يا بني ألا تطهر قميصك؟ فذهب فظننا أن ثوبه قد أصابه شئ فرجع فقال: إنه هكذا فقلنا: جعلنا الله فداك ما لقميصه؟ قال: كان قمصيه طويلا وأمرته أن يقصر إن الله عزوجل يقول: " وثيابك فطهر ".
(12552 11) عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبدالحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال: نظر أبوعبدالله (عليه السلام) إلى رجل قد لبس قميصا يصيب الارض فقال:
ما هذا ثوب طاهر.
(12553 12) عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في الرجل يجر ثوبه قال: إني لاكره أن يتشبه بالنساء.
(12554 13) عنه، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدعا بأثواب فذرع منه فعمد إلى خمسة أذرع فقطعها ثم شبر عرضها ستة أشبار ثم شقه وقال: شدوا ضفته وهدبوا طرفيه (1).
(باب)
* (القول عند لباس الجديد) *
(12555 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يلبس الثوب الجديد قال: يقول: اللهم اجعله ثوب يمن وتقى وبركة، اللهم ارزقني فيه حسن عبادتك وعملا بطاعتك وأداء شكر نعمتك الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي وأتجمل به في الناس.
(12556 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول:
" الحمد لله الذي كساني من اللباس ماأتجمل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى
____________
(1) ضفة الثوب: حاشيته اى جانب كان او جانب الذى لا هدب له فالمعنى اى خيطوها شديدا وهدبوا طرفيه اى اجعلوهما ذوى اهداب ويحتمل ان يكون بالذال المعجمة. (*)
الصفحة 459
فيها لمرضاتك وأعمر فيها مساجدك " فقال: يا علي من قال ذلك لم يتقمصه حتى يغفر الله له وفي نسخة اخرى لم يصبه شئ يكرهه.
(12557 3) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن الحسين بن أبي عثمان، عن خالد الجوان قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: قد ينبغي لاحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمريده عليه ويقول: " الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي وأتجمل به في الناس وأتزين به بينهم ".
(12558 4) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء " إنا أنزلناه " ثنتين وثلاثين مرة في إناء جديد ورش به ثوبه الجديد إذا لبسه لم يزل يأكل في سعة ما بقي منه سلك.
(12559 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا كسا الله تعالى المؤمن ثوبا جديدا فليتوضأ وليصل ركعتين يقرء فيهماام الكتاب وآية الكرسي وقل هوالله احد وإنا أنزلناه ثم ليحمد الله الذي ستر عورته وزينه في الناس وليكثر من قول:
" لاحول ولا قوة إلا بالله " فإنه لا يعصي الله فيه وله بكل سلك فيه ملك يقدس له و يستغفر له ويترحم عليه.
(12560 6) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن عبدالله بن محمد، عن علي ابن الريان، عن يونس، عن عمر بن يزيد قال: أردت الدخول على أبي عبدالله (عليه السلام) فلبست ثيابي ونشرت طيلسانا جديد اكنت معجبا به فزحمني جمل في بعض الطريق فتمزق من كل وجه فاغتممت لذلك فدخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فنظر إلى الطيلسان فقال لي: مالي أراك منهتكا فأخبرته بالقصة فقال: يا عمر إذا لبست ثوبا جديدا فقل. " لا إله إلا الله محمد رسول الله " تبرء من الآفة وإذا أحببت شيئا فلا تكثر من ذكره فإن ذلك مما يهدك (1) وإذا كانت لك إلى رجل حاجة فلا تشتمه من خلفه فإن الله يوقع ذلك في قلبه.
____________
(1) الهد: الهدم الشديد والكسر (القاموس). (*)
الصفحة 460
(باب)
* (لبس الخلقان) *
(12561 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أدنى الاسراف هراقة فضل الاناء وابتذال ثوب الصون وإلقاء النوى.
(12562 2) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن صالح قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ما أدنى ما يجيئ من الاسراف؟ قال:
(12563 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن على ابن يقطين، عن الفضل بن كثير المدائني، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب قدرقعه (1) فجعل ينظر إليه فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): مالك تنظر؟ فقال: قب ملقى في قميصك قال: فقال لي: اضرب يدك إلى هذا الكتاب فاقرء ما فيه وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه " لا إيمان لمن لا حياء له ولا مال لمن لا تقدير له ولا جديد لمن لا خلق له ".
(باب العمائم)
(12564 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تعمم ولم يتحنك فأصابه داء لادواء له فلا يلو من إلا نفسه.
(12565 2) محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن أبي همام، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " مسومين " قال: العمايم، اعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسدلها من بين يديه ومن خلفه، واعتم جبرئيل فسدلها من بين يديه ومن خلفه.
____________
(1) القب: ما يدخل في جيب القميص من الرقاع. (*)
الصفحة 461
(12566 3) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميله، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كانت على الملائكة العمايم البيض المرسلة يوم بدر.
(12567 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسين بن علي العقيلي، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عمم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) بيده فسدلها من بين يديه وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع ثم قال: أدبر فأدبر ثم قال:
أقبل فأقبل ثم قال: هكذا تيجان الملائكة.
(12568 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) العمايم تيجان العرب.
(9 1256) وروي أن الطابقية عمة إبليس لعنه الله (1).
(12570 6) أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن علي بن الحكم رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من خرج من منزله معتما تحت حنكه يريد سفرا لم يصبه في سفره سرق ولا حرق ولا مكروه.
(12571 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عمر وبن سعيد عن عيسى بن حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من اعتم فلم يدر العمامة تحت حنكه فأصابه ألم لا دواء له فلا يلو من إلا نفسه (1).
(باب القلانس)
(12572 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس القلانس اليمنية والبيضاء والمضربة وذات الاذنين في
____________
(1) العمة الطابقية: العمامة اتى لم يدر تحت حنكه.
(2) قال الفيض رحمه الله: سنة التلحى متروكة اليوم في اكثر بلاد الاسلام كقصر الثياب في زمن الائمة (عليهم السلام) فصارت من لباس الشهرة المنهية عنها. (*)
الصفحة 462
الحرب وكانت عمامته السحاب وكان له برنس يتبرنس به (1).
(12573 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله): يلبس قلنسوة بيضاء مضربة وكان يلبس في الحرب قلنسوة لها اذنان.
(12574 3) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين بن المختار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اعمل لي قلانس بيضاء ولا تكسرها فإن السيد مثلي لا يلبس المكسر.
(12575 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه، عن الحسين بن المختار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اتخذ لي قلنسوة ولا تجعلها مصبغة (2) فإن السيد مثلي لا يلبسها يعني لا تكسرها
باب الاحتذاء
(12576 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاه والطهور.
(12577 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبدالله (عليه السلام):
قال: أول من اتخذ النعلين إبراهيم (عليه السلام).
(12578 3) وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتخذ نعلا فليستجدها.
____________
(1) البرنس كل ثوب راسه منه ملتزق به من دراعة اوجبة اوممطر او غيرها (النهاية)
(2) اى واسعة طويلة ليحتاج إلى كسر طرفه فان الاصباغ لغة في الاسباغ وفى بعض النسخ مضيقة اى لاتكسرها لتصير بعد الكسر مضيقة (قاله العلامة المجلسى) وقال في هامش المطبوع: ويحتمل أن يكون المراد من قوله (عليه السلام): " لا تجعلها مصبغة اى لا تتخدها مصبوغا بلون بل تكون أبيض ويؤيده الخبر الذى قبله عن الحسين أيضا. (*)
الصفحة 463
(12579 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تحتذوا الملس فإنها حذاء فرعون وهو أول من اتخذ الملس (1).
(12580 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إني لامقت الرجل لا أراه معقب النعلين.
(12581 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن عثمان، عن رجل، عن منهال قال كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) وعلي نعل ممسوحة فقال: هذا حذاء اليهود فانصرف منهال فأخذ سكينا فخصرها بها.
(12582 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الانصاري قال: حدثني إسحاق الحذاء قال: أرسل إلي أبوعبدالله (عليه السلام) ونحن بمنى ايتني ومعك كنفك (2) قال: فأتيته في مضربه فسلمت عليه فرد علي وأومأ إلي أن اجلس فجلست، ثم تناول نعلا جديدا فرمى بها إلي فلما أردت أن أذهب قلت: جعلت فداك لو وهبت لي هذه النعل وكنت أحذوا عليها فرمى إلي بالفرد الآخر فقال: واحدة أي شئ تنفعك، قال: وكانت معقبة مخصرة من وسطها، لها قبالان (3) ولها رؤوس فقال:
هذا حذو النبي (صلى الله عليه وآله).
(12583 8) عنه قال: حدثني داود بن إسحاق أبوسليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض من تيم الرباب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إني لامقت الرجل أرى في رجله نعلا غير مخصرة أما إن أول من غير حذو رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلان، ثم قال: ما تسمون هذا الحذو؟ قلت: الممسوح قال: هذا الممسوح.
____________
(1) في بعض النسخ الملس من الملاسة اى الذى يساوى وسطه وطرفاه ولا يكون مخصرا وفى بعضها الملسن بالنون قال في النهاية فيه ان نعله كانت ملسنة أى كانت دقيقة على شكل اللسان وقيل هى التى جعل لها لسان ولسانها الهنة الناتئة في مقدمها (آت)
(2) كنف الراعى: وعاؤه الذى يجعل فيه آلته.
(3) نعل مخصرة مستدقة الوسط. وقبال ككتاب زمام بين الاصبع الوسطى والتى تليها (القاموس) (*)
الصفحة 464
(12584 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن بعض أصحابنا، علي بن سويد قال: نظر إلي أبوالحسن (عليه السلام) وعلي نعلان ممسوحتان فأخذهما وقلبهما ثم قال لي: أتريد أن تهود؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما وهبهما لي إنسان قال: فلا بأس.
(12585 10) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كره عقد شراك النعل وأخذ نعل أحدهم وحل شراكها.
(12586 11) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي يطيل ذوائب نعليه.
(12587 12) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن أبي عمران، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه نظر إلى نعل شراكها معقودة فتناولها أبوعبدالله (عليه السلام) فحلها ثم قال: لا تعقد.
(12588 13) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير.
قال: كنت أمشي مع أبي عبدالله (عليه السلام) فانقطع شسع نعله فأخرجت من كمي شسعا فأصلح به نعله، ثم ضرب يده على كتفي الايسر وقال: يا عبدالرحمن بن كثير من حمل مؤمنا على شسع نعله حمله الله عزوجل على ناقة دمكاء (1) حين يخرج من قبره حتى يقرع باب الجنه.
(12589 14) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج قال كنا نمشي مع أبي عبدالله (عليه السلام) وهو يريد أن يعزي ذاقرابة له بمولود له فانقطع شسع نعل أبي عبدالله (عليه السلام) فتناول نعله من رجله ثم مشى حافيا فنظر إليه ابن أبي يعفور فخلع نعل نفسه من رجله وخلع الشسع منها وناوله أبا عبدالله (عليه السلام) فأعرض عنه كهيئة المغضب ثم أبى أن يقبله ثم قال: ألا إن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها فمشى حافيا حتى دخل على الرجل الذي أتاه ليعزيه.
(12590 15) أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن التيمي، عن عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: كنت مع أبي عبدالله (عليه السلام):
____________
(1) دمك الارنب دموكا: أسرعت في عدوها. (القاموس) (*)
الصفحة 465
فدخل على رجل فخلع نعله ثم قال: اخلعوا نعالكم فإن النعل إذا خلعت استراحت القدمان.
(باب)
* (الوان النعال) *
(12591 1) عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه نظر إلى بعض أصحابه وعليه نعل سوداء فقال: مالك وللنعل السوداء أماعملت أنها تضر بالبصر وترخي الذكر وهي بأغلى الثمن من غيرها وما لبسها أحد إلا اختال فيها.
(12592 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي الهمداني عن حنان بن سدير قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وفي رجلي نعل سوداء فقال: يا حنان مالك وللسوداء أما علمت أن فيها ثلاث خصال: تضعف البصر، وترخي الذكر، وتورث الهم (ومع ذلك من لباس الجبارين)
قال: فقلت: فما ألبس من النعال؟ قال: عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال: تجلو البصر، وتشد الذكر، وتدرء الهم وهي مع ذلك من لباس النبيين.
(12593 3) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أبي سليمان الخواص، عن الفضل بن دكين، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وعلي نعل بيضاء فقال: يا سدير ما هذه النعل احتذيتها على علم؟ قلت: لا والله جعلت فداك، فقال: من دخل السوق قاصدا لنعل بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالا من حيث لا يحتسب، قال أبونعيم أخبرني سدير أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار من حيث لا يحتسب.
(12594 4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن بريد بن محمد الغاضري، عن عبيد بن زرارة قال رآني أبوعبدالله (عليه السلام) وعلي نعل سوداء فقال: يا عبيد مالك وللنعل السوداء أما علمت أن فيها ثلاث خصال: ترخي الذكر، وتضعف البصر، و
الصفحة 466
هي أغلى ثمنا من غيرها وأن الرجل ليلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جبارا.
(12595 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن أبي البختري عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبلها.
(12596 6) عنه، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور ما دامت عليه لان الله عزوجل يقول: " صفراء فاقع لوها تسر الناظرين (1) ".
(12597 7) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن سماعة، عن داود الحذاء، عن عبدالملك بن بحر صاحب اللؤلؤ قال: من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالا وولدا ومن وقعت له سوداء لم يعدم غما وهما.
(باب الخف)
(12598 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن سلمة بن أبي حبة عن أبي عبدالله قال: لبس الخف يزيد في قوة البصر.
(12599 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن العوسي، عن أبي جعف المسلي، عن سليمان بن سعد (2)، عن منيع قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): لبس الخف أمان السل.
(12600 3) عنه، عن بعض أصحابنا، عن مبارك غلام العقر قوفي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
إدمان لبس الخف أمان من السل.
(12601 4) عنه، عن بعض من ذكره، عن محمد بن سنان، عن داود الرقي قال: خرجت مع أبي عبدالله (عليه السلام) إلى ينبع فلما خرج رأيت عليه خفا أحمر فقلت له: جعلت فداك ما هذا الخف الاحمر الذي أراه عليك؟ فقال: خف اتخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر وأحمل له، قلت: فأتخذها وألبسها؟ قال: أما في السفر فنعم وأما في الحضر فلا تعدلن
____________
البقرة: 69.
(2) في بعض النسخ (سليمان بن سعيد). (*)
الصفحة 467
بالسواد شيئا (1).
(12602 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وعلي خف مقشور فقال: يا زياد ما هذا الخف الذي أراه عليك؟ قلت: خف اتخذته فقال: أما علمت أن البيض من الخفاف يعني المقشورة من لباس الجبابرة وهم أول من اتخذها، والحمر من لباس الاكاسرة وهم أول من اتخذها، والسود من لباس بني هاشم وسنة.
(612603) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالله، عن علي البغدادي عن أبي الحسن الضرير، عن أبي سلمة السراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إدمان الخف يقي ميتة السوء.
(باب)
* (السنة في لبس الخف والنعل وخلعهما) *
(12604 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من السنة خلع الخف اليسار قبل اليمين ولبس اليمين قبل اليسار.
(12605 2) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذالبست نعلك أو خفك فابدء باليمين وإذا خلعت فابدء باليسار.
(12606 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان يقول: إذا لبس أحدكم نعله فليلبس اليمين قبل اليسار وإذا خلعها فليخلع اليسرى قبل اليمنى.
(12607 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تمش في حذاء واحد، قلت: ولم؟ قال: لانه إن أصابك مس
____________
(1) يدل على استحباب لبس الخف الاسود واستثناؤه من كراهة السود كالعمامة والكساء (آت) (*)
الصفحة 468
من الشيطان لم يكد يفارقك إلا ما شاء الله.
(12608 5) عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من مشى في حذاء واحد فأصابه مس من الشيطان لم يدعه إلا ماشاء الله.
(12609 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن علي (عليه السلام) أنه كان يمشي في نعل واحدة ويصلح الاخرى، لا يرى بذلك بأسا.
(باب الخواتيم)
(12610 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ورق.
(212611) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، ومعاوية ابن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ورق قال: قلت له: كان فيه فص؟ قال: لا.
(12612 3) أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن حسين ابن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) (قال:) من السنة لبس الخاتم.