الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 117 من 141

صفحة
[صفحة 2]
* (الجزع اليمانى والبلوار) * (2)


(12642 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن عبيد بن يحيى عن محمد بن الحسين بن (علي بن) الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين.


(12643 2) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريان، عن علي بن محمد المعروف بابن وهبة العبدسي وهي قرية من قرى واسط يرفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نعم الفص البلور.


____________


(1) في بعض النسخ (لله الملك) في جميع المواضع هنا وما يأتى.

(2) البلور بكسر الباء وفتحها وشد اللام: الزجاج. (*)

الصفحة 473


(باب)


* (نقش الخواتيم) *


(12644 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان نقش خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) " محمد رسول الله " وكان نقش خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) " الله الملك " وكان نقش خاتم أبي (عليه السلام) " العزة لله ".


(12645 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن يونس بن ظبيان، وحفص بن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قالا: قلنا: جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه فقال: في خاتمي مكتوب " الله خالق كل شئ " وفي خاتم أبي محمد بن علي (عليهما السلام) وكان خير محمدي رأيته بعيني " العزة لله " وفي خاتم علي بن الحسين (عليهما السلام) " الحمد لله العلي العظيم " وفي خاتم الحسن والحسين (عليهما السلام) " حسبي الله " وفي خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) " الله الملك ".


(12646 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عبدالله بن محمد النهيكي، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال: مربي معتب ومعه خاتم فقلت له أي شئ هذا؟ فقال:


خاتم أبي عبدالله (عليه السلام) فأخذت لاقرء ما فيه فإذا فيه " اللهم أنت ثقتي فقني شر خلقك ".


(12647 4) عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كنت عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فأخرج إلينا خاتم أبي عبدالله (عليه السلام) وخاتم أبي الحسن (عليه السلام) وكان على خاتم أبي عبدالله (عليه السلام) " أنت ثقتي فاعصمني من الناس " ونقش خاتم أبي الحسن (عليه السلام) " حسبي الله " وفيه وردة وهلال في أعلاه.


(12648 5) عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبدالرحمن قال: سألت أباالحسن الرضا (عليه السلام) عن نقش خاتمه وخاتم أبيه (عليهما السلام) قال: نقش خاتمي " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " ونقش خاتم أبي " حسبي الله " وهو الذي كنت أتختم به.


(12649 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن


الصفحة 474


أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان على خاتم علي بن الحسين (عليهما السلام) " خزى وشقي قاتل الحسين بن علي " (عليهما السلام):


(12650 7) سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن واصل بن سليمان، عن عبدالله بن سنان قال:


ذكرنا خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: تحب أن اريكه؟ فقلت: نعم فدعا بحق مختوم ففتحه وأخرجه في قطنة فإذا حلقة فضة وفيه فص أسود عليه مكتوب سطران " محمد رسول الله " (صلى الله عليه وآله) قال: ثم قال: إن فص النبي (صلى الله عليه وآله) أسود.


(12651 8) سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني (عليه السلام) قال: قلت: له إنا روينا في الحديث أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يستنجي وخاتمة في إصبعه وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان نقش خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) " محمد رسول الله " قال: صدقوا قلت: فينبغي لنا أن نفعل؟ قال: إن اولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى، قال: فسكت فقال: أتدري ماكان نقش خاتم آدم (عليه السلام)؟


فقلت: لا، فقال: " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وكان نقش خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) " محمد رسول الله " وخاتم أميرالمؤمنين (عليه السلام) " الله الملك " وخاتم الحسن (عليه السلام) " العزة لله " وخاتم الحسين (عليه السلام)


" إن الله بالغ أمره " وعلي بن الحسين (عليهما السلام) خاتم أبيه وأبوجعفر الاكبر خاتم جده الحسين (عليهما السلام) وخاتم جعفر (عليه السلام) " الله وليي وعصمتي من خلقه " وأبوالحسن الاول (عليه السلام) " حسبي الله " وأبوالحسن الثاني (1) " ماشاء الله لا قوة إلا بالله " وقال الحسين بن خالد: ومد يده إلي وقال: خاتمي خاتم أبي (عليه السلام) أيضا.


(12652 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من نقش على خاتمه اسم الله فليحوله عن اليدالتي يستنجي بها في المتوضأ.


____________


(1) يعنى نفسه (عليه السلام) وقد غيره الراوى هكذا فالمعنى أنه (عليه السلام) كان يتختم بخاتم أبيه وكان له أيضا خاتم يختص به نقشه هكذاوروى الصدوق في العيون هذه الرواية بسند اخر عن الحسين بن خالد وليس فيه تلك الزيادة وفيه هكذا وكان نقش خاتم ابى الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) حسبى الله قال الحسين ابن خالد: وبسط أبو الحسن الرضا (عليه السلام) كفه وخاتم أبيه في اصبعه حتى ارانى النقش. (آت) (*)

الصفحة 475


(باب الحلى)


(12653 1) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الذهب يحلى به الصبيان؟ فقال:


كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يحلي ولده ونساءه بالذهب والفضة.


(12654 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا، عن داود بن سرحان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الذهب يحلى به الصبيان فقال:


إنه كان أبي (عليه السلام) ليحلي ولده ونساءه بالذهب والفضة فلا بأس به.


(12655 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن حلية النساء بالذهب والفضة فقال: لا بأس.


(412656) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان نعل سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقائمته فضة وكان بين ذلك حلق من فضة لبست درع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكنت أسحبها وفيها ثلاث حلقات فضة من يديها وثنتان من خلفها.


(12657 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس بتحلية السيف بأس بالذهب والفضة.


(12658 6) الحسين به محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى، عن حاتم بن إسماعيل عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن حلية سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت فضة كلها قائمته وقباعه.


(12659 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس بتحلية المصاحف والسيوف بالذهب والفضة بأس.


(12660 8) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لم تزل النساء يلبسن الحلى.


محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.


الصفحة 476


(12661 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) تختم في يساره بخاتم من ذهب ثم خرج على الناس وطفق الناس ينظرون إليه فوضع يده اليمنى على خنصره اليسرى حتى رجع إلى البيت فرمى به فما لبسه.


عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى، عن حاتم بن إسماعيل عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.


(12662 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن سريرفيه الذهب أيصلح إمساكه في البيت فقال: إن كان ذهبا فلا وإن كان ماء الذهب فلا بأس.


(باب الفرش)


(12663 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل قوم على الحسين ابن علي (عليهما السلام) فقالوا: يا ابن رسول الله نرى في منزلك أشياء نكرهها وإذا في منزله بسط ونمارق فقال (عليه السلام): إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين ماشئن ليس لنا منه شئ.


(12664 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن أبي مالك الجهني، عن عبدالله بن عطاء قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فرأيت في منزله بسطا ووسائد وأنماطا ومرافق (1) فقلت: ما هذا؟ فقال: متاع المرأة.


(12665 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن الفضل أبي العباس قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل: " يعملون له


____________


(1) الانماط جمع نمط وهو معرب نمد والمرفقة كمكنسة: المخدة. (*)

الصفحة 477


ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب (1) " قال: ماهي تماثيل الرجال النساء و لكنها تماثيل الشجر وشبهه.


(12666 4) علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) وسائد وأنماط فيها تماثيل يجلس عليها.


(12667 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله ابن مسكان، عن الحسن الزيات قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) في بيت منجد ثم عدت إليه من الغد وهو في بيت ليس فيه إلا حصير وعليه قميص غليظ فقال: البيت الذي رأيته ليس بيتي إنما هو بيت المرأة وكان أمس يومها.


(12668 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن أبي الجارود قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو جالس على متاع فجعلت ألمس المتاع بيدي فقال: هذا الذي تلمسه بيدك أرمني فقلت له: وما أنت والارمني؟ فقال: هذا متاع جاءت به ام علي امرأة له فلما كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي فقال:


كأنك تريد أن تنظر ما تحتك؟ فقلت: لا ولكن الاعمى يعبث فقال لي: إن ذلك المتاع كان لام علي وكانت ترى رأي الخوارج فأدرتها ليلة إلي الصبح أن ترجع عن رأيها وتتولى أمير المؤمنين (عليه السلام) فامتنعت علي فلما أصبحت طلقتها.


(12669 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عبدالله بن المغيرة قال سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: قال قائل لابي جعفر (عليه السلام): يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل؟ فقال: الاعاجم تعظمه وإنا لنمتهنه (2).


(812670) محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن صلوات الله عليه عن الفراش الحرير ومثله من الديباج والمصلى الحرير ومثله من الديباج


____________


(1) سبأ: 3 1.

(2) امتهنت الشئ: ابتذلته وامهنته اضعفته ورجل مهين اى حقير. (الصحاح) والمعنى أن الاعاجم يستعملونه على وجه التعظيم ونحن نستعمله على وجه التحقير او التحقير كناية عن ترك الاستعمال. (آت) وفى بعض النسخ (لنمقته). (*)

الصفحة 478


هل يصلح للرجل النوم عليه والتكأة والصلاة؟ فقال: يفرشه ويقوم عليه ولا يسجد عليه (1).


(باب النوادر)


(12671 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب، عن العباس بن الوليد بن صبيح قال: سألني شهاب بن عبد ربه أن أستأذن له على أبي عبدالله (عليه السلام) فأعلمت ذلك أبا عبدالله (عليه السلام) فقال: قل له: يأتينا إذا شاء فأدخلته عليه ليلا وشهاب مقنع الرأس فطرحت له وسادة فجلس عليها فقال له أبوعبدالله (عليه السلام):


ألق قناعك يا شهاب فإن القناع ريبة بالليل مذلة بالنهار.


(12672 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا (2).


(12673 3) علي بن إبراهيم (عنه أبيه) عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله بن عبدالله الدهقان عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه كان يقول:


طي الثياب راحتها وهو أبقى لها.


(12674 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه قال: خرجت وأنا اريد داود بن عيسى بن علي وكان ينزل بئر ميمون وعلي ثوبان غليظان فرأيت امرأة عجوزا ومعها جاريتان فقلت: يا عجوز أتباع هاتان


____________


(1) قال الشهيد في الذكرى يجوز افتراش الحرير والصلاة عليه والتكأة لرواية على بن جعفر وتردد فيه المحقق قال لعموم تحريمه على الرجال وقال العلامة المجلسى: الخاص مقدم على العام مع اشتهار الرواية مع أن اكثر الاحاديث يتضمن اللبس.

(2) يحتمل ان تكون القلانس المتركة مأخوذة من الترك الذى يطلق في لغة الاعاجم اى ما يكون فيه اعلام محيطة كالمعروف عندنا بالبكتاشى ونحوه او من الترك بالمعنى العربى اى يكون فيه زوائد متروكة فوق الرأس وهو معروف عندنا بالشروانى وهى القلانس الطويلة العريضة التى يكسر بعضها فوق الرأس وبعضها من جهة الوجه او بمعنى التركية بهذا المعنى ايضا فانها منسوبة اليهم او من التركة بمعنى البيضة من الحديدة وما يشبهها من القلانس. (آت) (*)

الصفحة 479


الجاريتان؟ فقالت: نعم ولكن لا يشتريهما مثلك، قلت: ولم؟ قالت: لان إحديهما مغنية والاخرى زامرة، فدخلت على داود بن عيسى فرفعني وأجلسني في مجلسي فلما خرجت من عنده قال لاصحابه: تعلمون من هذا؟ هذا علي بن موسى الذي يزعم أهل العراق أنه مفروض الطاعة.


(12675 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كره لبس البرطلة (1).


(12676 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى قال: نظر أبوعبدالله (عليه السلام) إلى فراش في دار رجل فقال: فراش للرجل، وفراش لاهله، وفراش لضيفه، وفراش للشيطان.


(12677 7) أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من لبس السراويل من قعود وقي وجع الخاصرة.


(12678 8) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن علي القمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سعة الجربان (2) ونبات الشعر في الانف أمان من الجذام ثم قال: أما سمعت قول الشاعر: " ولا ترى قميصي إلا واسع الجيب واليد ".


(12679 9) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن الحسين العلوي قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): من مروءة الرجل أن يكون دوابه سمانا قال: و سمعته يقول: ثلاثة من المروءة: فراهة الدابة، وحسن وجه المملوك، والفرش السري.


(12680 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يمسح


____________


(1) البرطلة بضم الباء والطاء واسكان الراء وتشديد اللام المفتوحة هى قلنسوة طويلة كانت تلبس قديما وروى انها من زى اليهود. (الروضة)

(2) الجربان القميص بالكسر وبالضم جيبه. (القاموس) (*)

الصفحة 480


أحدكم بثوب من لم يكسه.


(12681 11) سهل بن زياد، عن محمد بن بكر، عن زكريا المؤمن، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اطووا ثيابكم بالليل فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان بالليل.


(12682 12) سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله جبلة الكناني قال: استقبلني أبوالحسن (عليه السلام) وقد علقت سمكة في يدي فقال: اقذفها إنني لاكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدني بنفسه، ثم قال: إنكم قوم أعداؤكم كثيرة، عاداكم الخلق، يامعشر الشيعة إنكم قد عاداكم الخلق فتزينوا لهم بما قدرتم عليه.


(باب الخضاب)


(12683 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال:


دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) وقد اختضب بالسواد فقلت: أراك قد اختضبت بالسواد فقال:


إن في الخضاب أجرا والخضاب والتهيئة مما يزيد الله عزوجل في عفة النساء ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن لهن التهيئة، قال: قلت: بلغنا أن الحناء يزيد في الشيب قال: أي شئ يزيد في الشيب الشيب يزيد في كل يوم.


(12684 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مسكين بن أبي الحكم عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فنظر إلى الشيب في لحيته فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نور ثم قال: من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة قال: فخضب الرجل بالحناء ثم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رأى الخضاب قال: نور وإسلام فخضب الرجل بالسواد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نور وإسلام وإيمان ومحبة إلى نسائكم ورهبة في قلوب عدوكم.


(12685 3) أحمد بن محمد، عن العباس بن موسى الوراق، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: دخل قوم على أبي جعفر (عليه السلام) فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه فقال: إني رجل احب النساء وأنا


الصفحة 481


أتصنع لهن (1).


(12686 4) أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل قوم على الحسين بن علي صلوات الله عليهما فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك فمد يده إلى لحيته ثم قال: أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين.


(12687 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن حفص الاعور قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن خضاب اللحية والرأس أمن السنة؟ فقال: نعم:


قلت: إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لم يختضب فقال: إنما منعه قول رسول الله (صلى الله عليه وآله):


" إن هذه ستخضب من هذه ".


(12688 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: في الخضاب ثلاث خصال: مهيبة في الحرب، ومحبة إلى النساء، ويزيد في الباه.


(712689) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال:


سألت أباعبدالله (عليه السلام) عن خضاب الشعر فقال: قد خضب النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين بن علي وأبوجعفر (عليهم السلام) بالكتم (2).


(12690 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: خضب النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يمنع عليا (عليه السلام) إلا قول النبي (صلى الله عليه وآله):


" تختضب هذه من هذه " وقد خضب الحسين وأبوجعفر (عليهما السلام).


(12691 9) أبوالعباس محمد بن جعفر، عن محمد بن عبدالحميد، عن سيف بن عميرة، عن أبي شيبة الاسدي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن خضاب الشعر فقال: خضب الحسين وأبوجعفر صلوات الله عليهما بالحناء والكتم.


(12692 10) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن فضالة بن أيوب عن


____________


(1) في بعض النسخ (اتصبغ لهن).

(2) الكتم بالتحريك: نبت يخط بالوسمة ويختضب به. (الصحاح) (*)

الصفحة 482


معاوية بن عمار قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) (1) يختضب بالحناء خضابا قانيا.


(12693 11) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إياك ونصول الخضاب (2) فإن ذلك بؤس.


(12694 12) علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن محمد بن عبدالله بن مهران، عن أبيه رفعه قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): نفقة درهم في الخضاب أفضل من نفقة درهم في سبيل الله إن فيه أربع عشرة خصلة: يطرد الريح من الاذنين، ويجلوا الغشاء عن البصر، ويلين الخياشيم، ويطيب النهكة، ويشد اللثة، ويذهب بالغشيان، ويقل وسوسة الشيطان، وتفرح به الملائكة، ويستبشر به المؤمن، ويغيظ به الكافر، وهو زينة، وهو طيب، وبراءة في قبره ويستحيى منه منكر ونكير.


(باب)


* (السواد والوسمة) *


(12695 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت مع أبي علقمة والحارث بن المغيرة وأبي حسان عند أبي عبدالله (عليه السلام) وعلقمة مختضب بالحناء والحارث مختضب بالوسمة وأبوحسان لا يختضب فقال: كل رجل منهم ماترى في هذا رحمك الله؟ وأشار إلى لحيته فقال أبوعبدالله (عليه السلام):


ماأحسنه قالوا: كان أبوجعفر (عليه السلام) مختضبا بالوسمة قال: نعم ذلك حين تزوج الثقفية أخذته جواريها فخضبنه.


(12696 2) عنه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الوسمة فقال: لا بأس بها للشيخ الكبير.


(12697 3) ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: رأيت أباجعفر (عليه السلام)


____________


(1) في بعض النسخ (أبا عبدالله (عليه السلام)).

(2) نصلت اللحية: خرجت عنه الخضاب. (القاموس) (*)

الصفحة 483


يمضغ علكا (1) فقال: يامحمد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لاشدها، قال: وكانت استرخت فشدها بالذهب.


(12698 4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون عن محمد بن مسلم قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): نقضت أضراسي الوسمة.


(12699 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قتل الحسين صلوات الله عليه وهو مختضب بالوسمة.


(12700 6) عنه، عن أبيه، عن يونس عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الخضاب بالوسمة فقال: لا بأس قد قتل الحسين (عليه السلام) وهو مختضب بالوسمة.


(12701 7) عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الخضاب بالسواد انس للنساء ومهابة للعدو.


(باب)


* (الخضاب بالحناء) *


(112702) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحناء يزيد في ماء الوجه ويكثر الشيب.


(212703) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): الحناء يشعل الشيب.


(12704 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) مخضوبا بالحناء.


(12705 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن حريز، عن مولى لعلي بن الحسين (عليهما السلام) قال: سمعت علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اختضبوا بالحناء فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، ويطيب الريح، ويسكن الزوجة.


____________


(1) العلك مثل حمل: كل صمغ يعلك من لبان وغيره. (*)

الصفحة 484


(12706 5) عنه، عن عبدوس بن إبراهيم البغدادي رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الحناء يذهب بالسهك (1) ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد.


(12707 6) عنه، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن مالك بن أشيم، عن إسماعيل بن بزيع قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن لي فتاة قد ارتفعت علتها، فقال: اخضب رأسها بالحناء فإن الحيض سيعود إليها، قال: ففعلت ذلك فعاد إليها الحيض.


(باب)


* (جز الشعر وحلقه) *


(12708 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ثلاث من عرفهن لم يدعهن: جز الشعر، وتشمير الثياب، ونكاح الاماء (2).


(12709 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: استأصل شعرك (3) يقل درنه ودوابه و وسخه، وتغلظ رقبتك، ويجلو بصرك، وفي رواية اخرى ويستريح بدنك.


(12710 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن أصحابنا يروون أن حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة فقال:


كان أبوالحسن (عليه السلام) إذا قضى مناسكه عدل إلى قرية يقال لها: سايه فحلق.


(12711 4) علي بن محمد رفعه قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن حلق الرأس مثلة فقال عمرة لنا (4) ومثلة لاعدائنا.


(12712 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن عمر بن أسلم قال: حجمني الحجام فحلق من موضع


____________


(1) السهك محركة: ريح كريهة ممن عرق (القاموس)

(2) المراد بالنكاح الجماع. (آت)

(3) أى استأصل شعر رأسك يعنى جزها، والدرن بالتحريك: الوسخ.

(4) في بعض النسخ (عزة لنا). (*)

الصفحة 485


النقرة فرآني أبوالحسن (عليه السلام) فقال: أي شئ هذا اذهب فاحلق رأسك، قال: فذهبت و حلقت رأسي.


(12713 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن سنان قال:


قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في إطالة الشعر؟ فقال: كان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) مشعرين يعني الطم (1).


(12714 7) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد، عن علي بن الحكم، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إني لاحلق كل جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية.


(12715 8) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك ربما كثر الشعر في قفاي فيغمني غما شديدا فقال لي: يا إسحاق أما علمت أن حلق القفا يذهب بالغم.


(باب)


* (اتخاذ الشعر والفرق) *


(12716 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحسين، عن أبي العباس البقباق قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يكون له وفرة أيفرقها أويدعها؟ فقال: يفرقها (2).


(12717 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتخذ شعرا فيحسن ولا يته أو ليجزه.


(312718) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن أيوب بن هارون، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق شعره؟ قال: لا إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اذنه.


____________


(1) الطم: جز الشعر أو عقصه. (القاموس)

(2) الوفرة: شعر الرأس إذا وصل شحمة الاذن. (*)

الصفحة 486


(12719 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عمر وبن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن عمر وبن ثابت، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: إنهم يروون أن الفرق من السنة، (قال: من السنة)، قلت: يزعمون أن النبي (صلى الله عليه وآله) فرق، قال: ما فرق النبي (صلى الله عليه وآله) ولا كان الانبياء (عليهم السلام) تمسك الشعر.


(12720 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الفرق من السنة؟ قال: لا، قلت: فهل فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال: نعم قلت: كيف فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وليس من السنة؟ قال:


من أصابه ما أصاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق كما فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد أصاب سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فلا، قلت له: كيف ذلك؟ قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين صد عن البيت وقد كان ساق الهدي وأحرم أراه الله الرؤيا التي أخبره الله بها في كتابه إذ يقول: " لقد صدق الله رسول الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون (1) " فعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الله سيفي له بما أراه فمن ثم وفر ذلك الشعر الذي كان على رأسه حين أحرم انتظارا لحلقه في الحرم حيث وعده الله عزوجل فلما حلقه لم يعد في توفير الشعر ولا كان ذلك من قبله (صلى الله عليه وآله).


(باب)


* (اللحية والشارب) *


(12721 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير الصيرفي قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يأخذ عارضيه ويبطن لحيته (2).


(12722 2) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام)


____________


(1) الفتح: 26.

(2) تبطين اللحية هو أن يؤخذ الشعرمن تحت الذقن. (*)

الصفحة 487


قال: مازاد من اللحية عن القبضة فهو في النار.


(312723) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن إسحاق بن سعد، عن يونس عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قدر اللحية قال: تقبض بيدك على اللحية وتجز مافضل.


(12724 4) عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن الحسن الزيات قال:


رأيت أبا جعفر (عليه السلام) قد خفف لحيته.


(12725 5) عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن بعض أصحابه، عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر صلوات الله عليه والحجام يأخذ من لحيته فقال:


دورها.


(12726 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من السنة أن تأخذ من الشارب حتى يبلغ الاطار (1).


(12727 7) محمد بن يحيى، عن العمر كي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن قص الشارب أمن السنة؟ قال: نعم.


(12728 8) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكرنا الاخذ من الشارب فقال: نشرة وهو من السنة (2).


(12729 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عبدالله بن عثمان أنه رأى أبا عبدالله (عليه السلام) أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب (3).


(12730 10) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عمن أخبره عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مازاد على القبضة ففي النار يعني اللحية.


(1112731) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام)


____________


(1) الاطار ككتاب: ما يفصل بين الشفة وبين شعرات الشارب. (القاموس)

(2) النشرة بالضم: رقية يعالج بها المجنون والمريض. (القاموس) (3) أحفى شاربه اى بالغ في أخذه، والعسيب: منبت الشعر. (*)

الصفحة 488


قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مخبأ يستتربه.


(12732 12) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن الدهقان، عن درست، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مر بالنبي (صلى الله عليه وآله) رجل طويل اللحية فقال: ماكان على هذا لوهيأ من لحيته، فبلغ ذلك الرجل فهيأ لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رآه قال: هكذا فافعلوا.


(باب)


* (أخذالشعر من الانف) *


(12733 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة الاشعري رفعه قال:


قال أبوعبدالله (عليه السلام) أخذ الشعر من الأنف يحسن الوجه.


(باب التمشط)


(12734 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): الثوب النقي يكبت العدو، والدهن يذهب بالبؤس، والمشط للرأس يذهب بالوباء قال: قلت: وما الوباء؟ قال: الحمى: والمشط للحية يشد الاضراس.


(12735 2) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمد بن إسحاق، عن عمار النوفلي، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: المشط يذهب بالوباء وكان لابي عبدالله (عليه السلام) مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته.


(12736 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن الحسن بن عاصم عن أبيه، قال: دخلت على أبي إبراهيم (عليه السلام) وفي يده مشط عاج يتمشط به فقلت له:


جعلت فداك إن عندنا بالعراق من يزعم أنه لايحل التمشط بالعاج قال: ولم؟ فقد كان


الصفحة 489


لابي (عليه السلام) منها مشط أو مشطان، ثم قال: تمشطوا بالعاج فإن العاج يذهب بالوباء (1).


(12737 4) علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن موسى بن بكر قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يتمشط بمشط عاج واشتريته له.


(12738 5) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سليمان قال:


سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن العاج، فقال: لا بأس به وإن لي منه لمشطا.


(12739 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن نضر بن إسحاق عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كثرة تسريح الرأس (2) تذهب بالوباء وتجلب الرزق وتزيد في الجماع.


(12740 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال: من ذلك التمشط عند كل صلاة.


(12741 8) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب، عن ابن مياح، عن يونس، عمن أخبره، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال: إذا سرحت رأسك ولحيتك فأمر المشط على صدرك فإنه يذهب بالهم والوباء.


(12942 9) عنه، عن أبيه قال: كثرة التمشط تقلل البلغم.


(12743 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن عطية، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبدالله صلوات الله عليه قال: من سرح لحيته سبعين مرة وعدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوما.


(12744 11) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن القاسم بن الوليد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن عظام الفيل مداهنها (3) وأمشاطها قال:


لا بأس بها.


____________


(1) في الذكرى الوباء بالباء الموحدة من تحت والهمزة وروى البرقى بالنون والقصر و هو الضعف. (آت). (2) التسريح شانه كردن (كنز اللغة)

(3) المدهن كقنفذ: آلة الدهن او قارورته. (*)

الصفحة 490


(باب)


* (قص الاظفار) *


(12745 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم ويدر الرزق.


(12746 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقليم الاظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها.


(12747 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن سليمان، عن عمه عبدالله بن هلال قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): خذمن شاربك وأظفارك في كل جمعة فإن لم يكن فيها شئ فحكها لا يصيبك جنون ولا جذام ولا برص.


(12748 4) عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقليم الاظفار وأخذ الشارب في كل جمعة أمان من البرص والجنون.


(12749 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ابن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من السنة تقليم الاظفار.


(612750) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عمن ذكره، عن أيوب ابن الحر، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما قص الاظفار لانها مقيل الشيطان ومنه يكون النسيان.


(12751 7) عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال إن أسترو أخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم أن صار أن يسكن تحت الاظافير.


(12752 8) عنه، عن محمد بن علي، عن علي الحناط (1)، عن علي بن أبي حمزة، عن الحسين ابن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ماثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة؟ قال: لا يزال مطهراإلى الجمعة الاخرى.


____________


(1) في بعض النسخ (على الخياط). (*)

الصفحة 491


(12753 9) عنه، عن ابن فضال عن أبي حفص الجرجاني، عن أبي الخضيب الربيع بن بكر الازدي، عن عبدالرحيم القصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذ: " بسم الله وبالله وعلى سنة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) " لم يسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله له بها عتق نسمة ولا يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه.


(1012754) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن طلحة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): تقليم الاظفار وقص الشارب وغسل الرأس بالخطمي كل جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق.


(12755 11) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمدبن عيسى، عن الحسن بن علي بن عقبة، عن أبي كهمس قال: قال رجل لعبد الله بن الحسن علمني شيئا في الرزق فقال: ألزم مصلاك إذا صليت الفجر إلى طلوع الشمس فإنه أنجع (1) في طلب الرزق من الضرب في الارض فأخبرت بذلك أبا عبدالله (عليه السلام) فقال: ألا اعلمك في الرزق ماهو أنفع من ذلك؟ قال:


قلت: بلى، قال: خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة.


(12756 12) عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: أتيت عبدالله بن الحسن فقلت: علمني دعاء في الرزق، فقال: قل: " اللهم تول أمري ولا تول أمري غيرك " فعرضته على أبي عبدالله (عليه السلام)، فقال: ألا أدلك على ماهو أنفع من هذا في الرزق؟ تقص أظافيرك وشاربك في كل جمعة ولو بحكها.


(12757 13) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن أسباط، عن خلف قال: رآني أبوالحسن (عليه السلام) بخراسان وأنا أشتكي عيني فقال: ألا أدلك على شئ إن فعلته لم تشتك عينك؟ فقلت: بلى، فقال: خذ من أظفارك في كل خميس، قال: ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك.


(12758 14) عنه، عن أبيه، عن عبدالله بن الفضل النوفلي، عن أبيه وعمه جميعا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من أدمن أخذ أظفاره كل خميس لم ترمد عينه.


(12759 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)


____________


(1) نجع فيه الدواء إذا نفعه. (النهية) (*)

الصفحة 492


للرجال: قصوا أظافيركم، وللنساء: اتركن فإنه أزين لكن.


(12760 16) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه في قص الاظفار: تبدء بخنصر الايسر ثم تختم باليمين.


(12761 17) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: احتبس الوحي عن النبي (صلى الله عليه وآله) فقيل له: احتبس الوحي عنك؟ فقال (صلى الله عليه وآله): وكيف لا يحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون رواجبكم (1).


(باب)


* (جز الشيب ونتفه) *


(12762 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس بجز الشمط ونتفه (2) وجزه أحب إلي من نتفه.


(12763 2) عنه، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبدالله صلوات الله وسلامه عليه قال:


لا بأس بجز الشمط ونتفه من اللحية.


(12764 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان لا يرى بجز الشيب بأسا ويكره نتفه.


(12765 4) وبهذا الاسناد قال (عليه السلام): أول من شاب إبراهيم (عليه السلام) فقال: يا رب ما هذا؟


فقال: نور وتوقير قال: رب زدني منه.


(12766 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن


____________


(1) قال في النهاية: " الا تنقون رواجبكم " هى ما بين العقد الاصابع. وقال في القاموس: الرواجب مفاصل اصول الاصابع أو بواطن مفاصلها اوهى قصب الاصابع او مفاصلها أو ظهور السلاميات او مابين البراجم من السلاميات او المفاصل التى تلى الانامل.

(2) الشمط محركة: بياض الرأس يخالط سواده. (النهاية) (*)

الصفحة 493


أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان الناس لا يشيبون، فأبصر إبراهيم (عليه السلام) شيبا في لحيته فقال:


يا رب ماهذا؟ فقال: هذا وقار، فقال: يا رب زدني وقارا.


التالي ص 117/141 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...