الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 138 من 141

صفحة
[صفحة 1]
(13057 3) أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نظفوا مرابضها وامسحوا رغامها (1)


(13058 4) وبهذا الاسناد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا اتخذ أهل بيت شاة أتاهم الله برزقها وزاد في أرزاقهم وارتحل الفقر عنهم مرحلة فإن اتخذ شاتين أتاهم الله بأرزاقهما وزاد في أرزاقهم وارتحل الفقر عنهم مرحلتين، فإن اتخذوا ثلاثة أتاهم الله بأرزاقهم وارتحل الفقر عنهم رأسا.


(13059 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن محمد بن عجلان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلا قد سوا في كل يوم مرتين، قلت: وكيف يقال لهم؟ قال: يقال لهم: بوركتم بوركتم.


(613060) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن محمد بن مارد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: مامن مؤمن يكون في منزله عنز حلوب إلا قدس أهل


____________


(1) الرغام بالفتح. التراب. (*)

الصفحة 545


ذلك المنزل وبورك عليهم فإن كانتا اثنتين قد سوا وبورك عليهم في كل يوم مرتين، قال:


فقال بعض أصحابنا: وكيف يقدسون؟ قال: يقف عليهم ملك في كل صباح فيقول لهم:


قدستم وبورك عليكم وطبتم وطاب إدامكم، قال: قلت له: وما معنى قد ستم؟ قال:


طهرتم.


(13061 7) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعمته: ما يمنعك أن تتخذي في بيتك بركة؟ قالت: يا رسول الله وما البركة؟ قال: شاة تحلب فإنه من كان في داره شاة تحلب أو نعجة أو بقرة تحلب فبركات كلهن.


(13062 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ام سلمة فقال لها: ما لي لا أرى في بيتك البركة قالت: بلى والحمد لله إن البركة لفي بيتي فقال: إن الله عزوجل أنزل ثلاث بركات الماء والنار والشاة.


(13063 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن سليمان الجعفري رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مامن أهل بيت تروح عليهم ثلاثون شاة إلا لم تزل الملائكة تحرسهم حتى يصبحوا.


(باب)


* (سمة المواشي) *


(13064 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال:


قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أسم الغنم في وجوهها؟ قال: سمها في آذانها.


(13065 2) أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن سم المواشي فقال: لا بأس بها إلا في الوجوه.


الصفحة 546


(باب الحمام)


(13066 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، وابن محبوب، عن معاوية ابن وهب قال: الحمام من طيور الانبياء (عليهم السلام).


(13067 2) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن أول حمام كان بمكة حمام لاسماعيل (عليه السلام).


(13068 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أصل حمام الحرم بقية حمام كان لاسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) اتخذها، كان يأنس بها فقال أبوعبدالله (عليه السلام) يستحب أن تتخذطيرا مقصوصا تأنس به مخافة الهوام.


(13069 4) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: هذه الحمام - حمام الحرم - هي من نسل حمام إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام) التي كانت له.


(13070 5) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا.


عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس من بيت فيه حمام إلا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجن، إن سفهاء الجن يعبثون في البيت فيعبثون بالحمام ويتركون الانسان (1).


(13071 6) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله الدهقان، عن درست، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شكا رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوحشة فأمره أن يتخذ في بيته زوج حمام.


(13072 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أبي عبدالله الجاموراني، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن صندل، عن زيدالشحام قال: ذكرت الحمام عند


____________


(1) في بعض النسخ (يدعون الانسان). (*)

الصفحة 547


أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: اتخذوها في منازلكم فإنها محبوبة، لحقتها دعوة نوح (عليه السلام) وهي آنس شئ في البيوت.


(13073 8) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن رجل، عن عمر بن يزيد، عن أبي سلمة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الحمام طير من طيور الانبياء (عليهم السلام) التي كانوا يمسكون في بيوتهم وليس من بيت فيه حمام إلا لم تصب أهل ذلك البيت آفة من الجن إن سفهاء الجن يعبثون في البيت فيعبثون بالحمام ويدعون الناس قال: فرأيت في بيوت أبي عبدالله (عليه السلام) حماما لابنه إسماعيل.


(13074 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن يعقوب بن جعفر قال: قال أبوالحسن (عليه السلام) ونظر إلى حمام فيه بيته -: ما من انتفاض ينتفض بها إلا نفر الله بها من دخل البيت من عزمة أهل الارض (1).


(13075 10) عنه، عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن صندل، عن داود بن فرقد قال:


كنت جالسا في بيت أبي عبدالله (عليه السلام) فنظرت إلى حمام راعبي (2) يقرقر طويلا فنظر إلي أبوعبدالله (عليه السلام) فقال: يا داود تدري ما يقول هذا الطير؟ قلت: لا والله جعلت فداك، قال:


يدعو على قتلة الحسين (عليه السلام) فاتخذوا في منازلكم.


(13076 11) عنه، عن محمد بن، عن رجل، عن يحيى الارزق قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن حفيف أجنحة الحمام (3) لتطرد الشياطين.


(13077 12) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل يدفع بالحمام عن هدة الدار (4).


(13078 13) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام)


____________


(1) النفض: الحركة، والعزمة في القاموص بالضم: اسرة الرجل وقبيلة وبالتحريك:

المصححو المودة.


(2) في القاموس راعب: أرض منها الحمام الراعبية وقال في حياة الحيوان: الراعبى: طائر مولد بين الورشان والحمام وهو شكل عجيب قاله القزوينى. (آت)

(3) الحفيف بالمهملة والفائين: صوت جناح الطائر. وفى الفقيه بالمعجمة والفاء ثم القاف يقال: اخفق الطائر: اذا ضرب بجناحيه. (في) (4) الهد: الهدم، والهدة: الخسف. (النهاية) (*)

الصفحة 548


قال: اتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم فإنها تلعن قتلة الحسين بن علي (عليهما السلام) ولعن الله قاتله.


(13079 14) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمزة عن عثمان الاصبهاني قال: استهداني إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) فأهديت له طيرا راعبيا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فقال: اجعلوا هذا الطير الراعبي معي في البيت يؤنسني قال: وقال عثمان: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) وبين يديه حمام يفت لهن خبزا (1).


التالي ص 138/141 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...