محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 244 من 564
صفحة
الصفحة 239
(11453 2) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن الحسين بن المنذر قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إنا قوم نختلف إلى الجبل والطريق بعيد، بيننا وبين الجبل فراسخ فنشرتي القطيع والاثنين والثلاثة ويكون في القطيع ألف و خمسمائة شاة وألف وستمائة شاة وألف وسبعمائة شاة فتقع الشاة الاثنتان والثلاثة فنسئل الرعاة الذين يجيئون بها عن أديانهم فيقولون: نصارى قال: فقلت: أي شئ قولك في ذبيحة اليهود والنصارى؟ فقال: يا حسين الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلا أهل التوحيد.
(11454 3) وعنه، عن حنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن الحسين بن المنذر روى عنك أنك قلت: إن الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلا أهلها، فقال: إنهم أحدثوا فيها شيئا لا أشتهيه (1)، قال حنان: فسألت نصرانيا فقلت له: أي شئ تقولون إذا ذبحتم؟ فقال:
نقول: باسم المسيح.
(11455 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن أبي نصر، عن العلاء بن ، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن نصارى العرب أتؤكل ذبيحتهم؟
فقال: كان علي (بن الحسين) (عليه السلام) ينهي عن ذبائحهم وصيدهم ومناكحتهم.
(11456 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن سماعة عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن ذبيحة اليهودي والنصراني، فقال: لا تقربوها.