الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة القارئ 297 من 552 · الصفحة الأصلية 298

صفحة
[صفحة 298]

(11726 9) أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الصلاة تحضر وقد وضع لطعام قال: إن كان في أول الوقت يبدأ بالطعام وإن كان قد مضى من الوقت شئ وتخاف أن تفوتك فتعيد الصلاة فابدأ بالصلاة.


(11727 10) عنه، عن نوح بن شعيب، عن ياسرالخادم، ونادر جميعا قالا: قال لنا أبوالحسن (عليه السلام): إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا ولربما دعا بعضنا فيقال له: هم يأكلون، فيقول: دعهم حتى يفرغوا.


(11728 11) وروي، عن نادر الخادم قال: كان أبوالحسن (عليه السلام) إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتى يفرغ من طعامه.


(11729 12) وروى نادر الخادم قال: كان ابوالحسن (عليه السلام) يضع جوزينجة (1) على الاخرى ويناولني.


(11730 13) أحمد، عن أبيه، عن سليمان الجعفري قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): ربما اتي بالمائدة فأراد بعض القوم أن يغسل يده فيقول: من كانت يده نظيفة فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده.


(11731 14) أحمد، عن يحيى بن إبراهيم، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن بزيع بن عمر بن بزيع قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة " قل هو الله احد " فقال لي: ادن يا بزيع فدنوت فأكلت معه ثم حسا (2) من الماء ثلاث حسيات حين لم يبق الخبز من شئ ثم ناولنيها فحسوت البقية.


(2 1173 15) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه لطائر أو سبع.


____________

(1) معرب جزوينة وهى ما يعمل من السكر والجوز. (آت)

(2) الحسوة بالضم والفتح: الجرعة من الشراب ملاء الفم مما يحسى مرة واحدة، وحسا المرق شرب منه شيئا بعد شئ. (النهاية) (*)

التالي ص 297/552 — الأصلية 298 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...