محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 338 من 564
صفحة
إنهم يقولون: الزيتون يهيج الرياح فقال: إن الزيتون يطرد الرياح.
(11930 4) عنه، عن منصوربن العباس، عن محمد بن عبدالله بن واسع، عن إسحاق بن إسماعيل، عن محمد بن يزيد، عن أبي داود النخعي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ادهنوا بالزيت وأتدموا به فإنه دهنة الاخيار وإدام المصطفين، مسحت بالقدس مرتين، بوركت مقبلة وبوركت مدبرة، لا يضر معها داء. (1)
(11931 5) منصور بن العباس، عن إبراهيم بن محمد الزارع البصري، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكرنا عنده الزيتون فقال الرجل: يجلب الرياح، فقال: لا، بل يطرد الرياح.
____________
(1) " مسحت بالقدس " القدس والطهر والبركة ولعل ممسوحية الزيت بالقدس كناية عن دعاء الانبياء (عليهم السلام) فيه بذلك والمراد بالمرتين اما التكرار يعنى مرة بعداولى تثنية الدعاء من نبين او نبى واحد، واقبالها وادبارها كناية عن وفورها وقلتها. (في) (*)
الصفحة 332
(11932 6) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن الجريري، عن عبدالمؤمن الانصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزيت دهن الابرار وإدام الاخيار، بورك فيه مقبلا وبورك فيه مدبرا، انغمس بالقدس مرتين.
(11933 7) محمد بن يحيى، عن عبدالله بن جعفر رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الزيتون يزيد في الماء.
(باب العسل)
(11934 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما استشفى الناس بمثل العسل.
(11935 2) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لعق العسل شفاء من كل داء قال الله عزوجل: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وهو مع قراءة القرآن ومضغ اللبان يذيب البلغم (1).