محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 384 من 564
صفحة
____________
(1) الخوص ورق النخل.
(2) الازدراد: الابتلاع. (*)
الصفحة 378
ماحد هذا الخلال؟ فقال: يا فضل كل ما بقي في فمك فما أدرت عليه لسانك فكله وما استكن فاخرجه بالخلال فأنت فيه بالخيار إن شئت أكلته وإن شئت طرحته.
(12180 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: لايزدردن أحد كم ما يتخلل به فإنه يكون منه الدبيلة (1).
(باب)
* (الاشنان والسعد) *
(112181) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمدبن يزيد، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: أكل الاشنان يبخر الفم (2).
(212182) بعض أصحابنا، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي، عن سعد بن سعد قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إنا نأكل الاشنان فقال: كان أبوالحسن (عليه السلام) إذا توضأ ضم شفتيه (3)
فالطين؟ فقال: كل طين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير إلا طين قبر الحسين (عليه السلام) فإن فيه شفاء من كل داء ولكن لا يكثر منه وفيه أمان من كل خوف.
(12183 3) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن علي، عن أحمد بن الحسين بن عمر، عن عمه محمد بن عمر، عن رجل عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ولم يخف شيئا من أرياح البواسير.
____________
(1) الدبيلة: خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا (النهاية)
(2) لعل المراد بأكله مضغه عند غسل الفم (في) ويأتى في المجلد الثامن (كتاب الروضة) أن من غسل فمه بالسعد بعد الطعام لم يصبه علة في فمه.
(3) أراد بالوضوء ههنا غسل اليد والفم بعد الطعام بالاشنان. اى انه (عليه السلام) إذا غسل يده وفمه بعد الطعام بالاشنان ضم شفتيه لئلا يدخل الفم شئ منه. وقوله (عليه السلام): " وفيه خصال " اى في اكل الاشنان.