محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 51 من 569
صفحة
(810642) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن كليب الصيداوي قال: قال لي أبوالحسن (عليه السلام): إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم إن الله عزوجل ليس يغضب لشئ كغضبه للنساء والصبيان.
(910643) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان عن ذريح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الولد فتنة.
____________
(1) يعنى حن إلى الصبوة فعل فعل الصبى (في).
(2) " لايرهقه " أى لا يسفه عليه ولا يظلمه من الرهق محركة او يحمل عليه ما لا يطيقه. والخرق بالضم: الحمق والجهل اى لا ينسب اليه الحمق.
(3) الخيلاء: التكبر ولعل المراد بارخاء الازار عدم الاجتناب عما صادفه من شهوة الفرج حراما قبلا ودبرا. (*)
الصفحة 51
(باب)
* (تفضيل الولد بعضهم على بعض) *
(110644) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الاشعري قال:
سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الرجل يكون بعض ولده أحب إليه من بعض ويقدم بعض ولده على بعض؟ فقال: نعم، قد فعل ذلك أبوعبدالله (عليه السلام) نحل محمدا وفعل ذلك أبوالحسن (ع) نحل أحمد شيئا فقمن أنابه حتى حزته له (1)، فقلت: جعلت فداك الرجل يكون بناته أحب إليه من بنيه؟ قال: البنات والبنون في ذلك سواء، إنما هو بقدر ما ينزلهم الله عزوجل منه.
(باب)
* (التفرس في الغلام وما يستدل به على نجابته) *
(110645) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن خليل بن عمرو اليشكري، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا كان الغلام ملتاث الادرة (2) صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره ويؤمن شره، قال: وإذا كان الغلام شديد الادرة كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.